والشمس شاحبة الجبين مريضة
وَالشَمسُ شاحِبَةُ الجَبينِ مَريضَةٌوَالريحُ خافِقَةُ الجَناحِ بَليلُوَالبَرقُ مُنخَزِلٌ يُكِبُّ لِوَجهِهِ
وعسى الليالي أن تمن بجمعنا
وَعَسى اللَيالي أَن تَمُنَّ بِجَمعِناعِقداً كَما كُنّا عَلَيهِ وَأَكمَلافَلَرُبَّما نُثِرَ الجُمانُ تَعَمُّداً
خذها يرن لها الجواد صهيلا
خُذها يُرِنُّ لَها الجَوادُ صَهيلاوَتَسيلُ ماءً في الحُسامِ صَقيلابَسّامَةً تُصبي الأَريبَ وَسامَةً
عزت ضمائره على كتمانه
عزّتْ ضمائرُهُ على كتمانِهفلذاكَ عبّرَ شأنُهُ عن شانِهوأقامَ يمسحُ عِطْفَ شوقٍ جامحٍ
الليل إلا حيث كنت طويل
اللَيلُ إِلا حَيثُ كُنتَ طَويلُوَالصَبرُ إِلّا مُنذُ بِنتَ جَميلُوَالنَفسُ ما لَم تَرتَقِبكَ كَئيبَةٌ
وأغر يسفر للعوالي والعلى
وَأَغَرَّ يُسفِرُ لِلعَوالي وَالعُلىعَن حُرِّ وَجهٍ بِالحَياءِ مُلَثَّمِيَسري فَيَمسَحُ لِلدُجى عَن صَفحَةٍ
ومقنع بخلا بنضرة حسنه
وَمُقَنَّعٍ بُخلاً بِنَضرَةِ حُسنِهِأَمسى هِلالاً وَهوَ بَدرُ تَمامِقبَّلتُ مِنهُ أُقحُوانَةَ مَبسِمٍ
وظلام ليل لا شهاب بأفقه
وَظَلامِ لَيلٍ لا شِهابِ بِأُفقِهِإِلّا لِنَصلِ مُهَنَّدٍ أَو لَهذَمِلاطَمتُ لُجَّتَهُ بِمَوجَةِ أَشهَبٍ
طاف الظلام به فأسرج أدهما
طافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَماوَسَما السِماكُ بِهِ فَأَشرَعَ لَهذَماوَسَرى يَطيرُ بِهِ عُقابٌ كاسِرٌ
يا أيها الطود المنيع الأيهم
يا أَيُّها الطَودُ المَنيعُ الأَيهَمُيا أَيُّها البَطَلُ الكَمِيُّ المُعلَمُها أَنَّ لي عِندَ اللَيالي حاجَةً