حمد السرى من كنت وجه صباحه
حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِهمن بعدِ ذمِّ غُدوّه ورواحِهورأى النجاحَ مؤمِّلٌ ألحقْتَهُ
لو أنها سمحت بطيف عائد
لو أنها سمحَتْ بطيفٍ عائدِنصبَ الرُقادُ لها جِبالةَ صائدِلكنها حجَبَتْهُ فاحتجبَ الكرى
شق الكمال عليه جيب سواده
شقّ الكمالُ عليه جيبَ سوادِهوأفاضَ طرْفَ المجدِ ماءُ فؤادِهِوتيقّنَتْ رُتبَ المفاخرِ أنها
أرح المطية برهة يا حادي
أرحِ المطيّةَ برهةً يا حاديقد كلَّ هاديها من الإسآدِهذا اللوى وبه شفاءُ صبابَتي
أبدى شمائل جفوة وبعاد
أبدى شمائلَ جفوةٍ وبِعادِخِلٌّ عهدْناهُ أخا إسعادِوأطاعَ سُلطانَ الهوى ولطالما
ومزنر أضحى يقول ثلاثة
ومزنرٍ أضحى يقول ثلاثةًوأقول من وجهين لا بل واحدُحتى إذا علِقَتْ بنا يدُ مُنكرٍ
سفحت عيون الغيث أدمع قطره
سفَحَتْ عيونُ الغيثِ أدمعَ قطرِهفالروضُ يضحكُ عن مباسمِ زهرِهوسرى النسيمُ بقهوةٍ حيّى بها
وأغن قد جعل الكنائس منزلا
وأغنّ قد جعلَ الكنائسَ منزلاومثالُه تَخِذَ الكِناسَ قرارامتنصرٌ حتى الجمالُ بوجهه
ومسامر تسليك عن سنة الكرى
ومسامرٍ تُسْليكَ عن سِنةِ الكرىألفاظُه فالليلُ منه نهارُتَثْني المسامع عن سَماع حديثِه
وأغن تسكره فتور جفونه
وأغنَّ تسكُرُه فتورُ جفونِهفكأنّما هي قد سقتْهُ عُقاراكالبدرِ وجهاً والقضيبِ تثنّياً