هيهات تعطف بالملام جموحا
هيهاتَ تعطِفُ بالملام جَموحاوتغضّ طَرفاً من هواه طَموحاألِفَتْ جوارحُهُ الضّنى وجفونُه
ولنا صديق لا يطيب حديثه
ولنا صديقٌ لا يطيبُ حديثُهويطيلُه وكأنّه يتطوّلُيأتي بقصّة يوسُفِ فإذا انتهى
لو شاء بل بها ذيول الحندس
لو شاءَ بَلّ بها ذُيولَ الحِندِسِواعتاضَها من صُبحهِ المتنفّسِلكنه جحدَ الغرامَ وخاف أن
أصبحت من صرف الزمان الجاري
أصبحت من صَرْفِ الزمان الجاريسكرانَ من عُونٍ ومن أبكارِمتنقّلاً كتنقّلِ الأفياءِ من
للمرء قبل سماع وعظ الواعظ
للمرءِ قبلَ سماعِ وعظِ الواعظِمن نفسه تبدو أجلُّ مواعظِفاطلُبْ طريقَ العدلِ لا تعدلْ مدى ال
هذا اللوى لا حط منه لواء
هذا اللّوى لا حُطّ منه لواءُيرتاد عنه هوىً وهواءُفاحْلُل عقودَ الدمعِ في عقداتِه
سائل لوى خبت فذاك لواؤه
سائل لِوى خبْتٍ فذاك لواؤهوهواهُ صدقٌ شاهدٌ وهواؤهُواستمطِر الأجفانَ في عرَصاته
حاشا مكارمك الهتون سحابها
حاشا مكارمكَ الهتونُ سحابُهاأن أنثني قد سُدّ دوني بابُهاإن يجمُدِ الجاري فكم من صخرةٍ
ومتيم بالآبنوس وجسمه
ومتيّمٍ بالآبنوسِ وجسمُهعاجٌ ومن إذهابِه حُرُقاتُهُكتمَتْ دياجي الشَّعْرِ منه بدرَها
عرضت لمعترض الصباح الأبلج
عرضَتْ لمُعتَرضِ الصّباحِ الأبلجِحوراءُ في طرفِ الظلامِ الأدعجِفتمزّقَت شيّة الدُجى عن غُرّتَيْ