عهدي بحيك وهو حي عامر
عَهْدِي بحَيِّك وهو حَيٌّ عامِرُقامَ الرقيبُ له وقلاَ السَّامِرُفبَوارِقُ الزَّفَراتِ فيه خوافِقٌ
أما الكواكب فاحتموا بمواكب
أَمَّا الكواكِبُ فاحْتَمَوْا بمواكِبِكم من عِرابٍ حَوْلَهُمْ وأَعارِبِولقدْ هَوِيتُ طلوعَ نجمٍ ثاقِبٍ
ومن البلية أنني في بلدة
ومِنَ البلِيَّةِ أَنني في بلدةٍذَلَّ التقيُّ بها وعَزَّ الفاجرُأَبصرتُ في الديوانِ أعمَى جالساً
أبليت بعدك في الأنام ظنوني
أَبْلَيْتُ بَعْدَكَ في الأَنامِ ظُنونيفَظَفِرْتُ عندَهُمُ بكُلِّ ضنِينوشدا لأَهلٍ دونَ أَهلِك راجِعاً
لمن الشموس غربن في الأكوار
لِمَنِ الشُّموسُ غَرَبْنَ في الأَكوارِوطَلَعْنَ بين معاقِدِ الأَزرارالقَاتلاتِ بأَعيُنٍ أَشفارُها
نمت بسر غرامه الأجفان
نَمَّت بِسِرِّ غرامِهِ الأَجْفانُلما نَأَتْ بفؤادِهِ الأَظْعَانُما زَال يُخْفِيه ويُظْهرُهُ البكا
إن قال وفى مسرعا ما قاله
إن قال وفّى مسرعاً ما قالَهوسواهُ لما قالَ لمّا يفْعَلِيا أيّها الحَبرُ الإمامُ ومَنْ غَدا
بين اللوى فالجزع فالمتثلم
بين اللوى فالجِزْعِ فالمتثلّمِدِمَنٌ خلَتْ من بعدِ أمّ الهيثَمِآثارُ ركب مُدلِجينَ ترحّلوا
دوعدت ولم تف لي بذاك الموعد
وعدَتْ ولم تفِ لي بذاك الموعدِفغَدا الغرام غريمَ قلبي المُكمَدِهيفاءٌ أُرضيها وتُسخِطُني وقد
أأزور دارك كرتين وأنثني
أأزورُ دارَك كرّتينِ وأنثنيعنها وأنت بها ولستُ أراكاما كان ضرَّك لو خرجْتَ تكلُّفاً