عهدي بحيك وهو حي عامر

عَهْدِي بحَيِّك وهو حَيٌّ عامِرُقامَ الرقيبُ له وقلاَ السَّامِرُفبَوارِقُ الزَّفَراتِ فيه خوافِقٌ

ومن البلية أنني في بلدة

ومِنَ البلِيَّةِ أَنني في بلدةٍذَلَّ التقيُّ بها وعَزَّ الفاجرُأَبصرتُ في الديوانِ أعمَى جالساً

أبليت بعدك في الأنام ظنوني

أَبْلَيْتُ بَعْدَكَ في الأَنامِ ظُنونيفَظَفِرْتُ عندَهُمُ بكُلِّ ضنِينوشدا لأَهلٍ دونَ أَهلِك راجِعاً

نمت بسر غرامه الأجفان

نَمَّت بِسِرِّ غرامِهِ الأَجْفانُلما نَأَتْ بفؤادِهِ الأَظْعَانُما زَال يُخْفِيه ويُظْهرُهُ البكا