شعري كمجدك من يرمه مقصر
شِعْري كمجدك من يرُمْهُ مقصِّرُوبحارُ فكري مثلُ جودك تزخَرُلما أعارتْهُ صفاتُك بعضَها
وافيت منفردا عن الأنظار
وافيتَ منفرداً عن الأنظارِفملأت بشراً أعينَ النُظّارِوحدَوْتَ للإسكندريةِ عارضاً
أحق بقاع الأرض بالرفض بلدة
أحقُّ بقاعِ الأرضِ بالرَفْضِ بلدةٌخبَطْتَ بها الظَلْماءَ وسْطَ نهارِيكلفُني فيها ابنُ ياقوتَ مدْحَهُ
قصر بمدرجه النسيم تحدثت
قصرٌ بمَدْرَجِه النسيمُ تحدثْتفيه بسرِّ رياضِها المستورِخفضَ الخورنقَ والسديرَ سموُّهُ
ماذا أقول وقد حبيت بفطنة
ماذا أقولُ وقد حُبيتُ بفطنةٍيُبدي لها صلفُ العلوم خشوعَهُفي صاحب قد غرني مرئيُّهُ
كاد الكمال يعود ربعا بلقعا
كاد الكمالُ يعودُ ربعاً بلقعاحتى رفعتَ منارَهُ فترفّعاما كنت إلا البدرَ حجّبَ ضوءَهُ
أنا في الكريهة كالشهاب الساطع
أنا في الكريهةِ كالشهابِ الساطعِمن صفحةٍ تبدو وحدٍّ قاطعِفكأنّما استمليتُ تلكَ وهذه
أتروم خلا في الوداد صدوقا
أترومُ خِلاً في الودادِ صَدوقاحاولتَ أمراً لو علمتَ سحيقالا تخدعنّ فربّما تبعَ الفَتى
يا برق سق حيا السحاب الأبرقا
يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقافلقَدْ حكَيْتَ فؤادَ صبٍّ شيّقاوإذا عبَرْتَ فحيِّ دارَ أحبّتي
رحلوا وهم بين الضلوع حلول
رحلوا وهم بين الضلوعِ حلولُفالقلبُ عقدٌ سِلْوُهُ محلولُوتبرّجوا للبينِ وهو تبرُّجٌ