من حكم طرفي إذ يكون مريبا
من حُكْمِ طَرفي إذ يكونُ مُريباألاّ أعُدَّ على الوشاةِ ذُنوباالدّمعُ منه فلِمْ أُعاتبُ واشياً
نفسي فداؤك أيهذا الصاحب
نَفسي فداؤك أيّهذا الصّاحبُيا مَنْ هواهُ عليَّ حَقٌ واجبُلمْ طالَ تقصيري فما عاتَبْتني
لما رأيت النجم ساة طرفه
لمّا رأيتُ النّجمَ ساةٍ طَرْفُهوالأفْقُ قد ألقَى عليه سُباتاوبناتُ نَعشٍ في الحِداد سوافرٌ
لولا رجائي ثانيا للقائه
لولا رجائي ثانياً للقائهِما كنتُ أحيا ساعةً في نائهسَكَنٌ له أبداً فؤادي مَسْكَنٌ
يرعى الرجاء بنو أبيه فبينه
يَرْعَى الرّجاءَ بنو أبيه فَبَينَهأبداً وبينهمُ وَكِيدُ إِخاءِولئن دَعونا من كرامتِه فلا
لا تستشرني في محال ظاهر
لا تَستَشِرني في مُحالٍ ظاهِرٍإنّ المُحالَ مَضِلّةُ الآراءِإنّ المُشاوِرَ في المُحالِ مِثالُه
هل في عتاب الحادثات غناء
هل في عتابِ الحادثاتِ غَناءُأم هل لعيشٍ في الزمانِ صفاءُبَيْنا يُديرُ المرءُ كأسَ سُروره
صدر الرعاء وما سقيت ظمائي
صدَرَ الرِّعاءُ وما سَقَيْتُ ظَمائيأفلا يَخورُ جَنانُ هذا الماءِيا ماءُ ها أنا عن فِنائك راحِلٌ
بأبي العذار المستدير بخده
بأبي العِذارَ المُستديرَ بخَدّهِوكمال بهجةِ حُسْنِهِ المنْعوتفكأنّما هو صَولجانُ زُمُرُّذ
نزل الأحبة خطة الأعداء
نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِفغدا لقاءٌ منهمُ بلِقاءِكم طعنةٍ نَجْلاءَ تَعرِضُ بالحِمىَ