طرقت بليل من سناها مقمر

طرَقتْ بليلٍ من سَناها مُقْمِرفأضاءَ مُعتَلَجُ الكثيبِ الأعفَرِقَمرٌ تَدّرعَ جُنْحَ ليلٍ سارياً

عهد تغير من سعاد ومعهد

عَهْدٌ تغَيَّرَ من سُعادَ ومَعهدُفعلام يكْثُرُ عاذِلٌ ومُفَنِّدُلا حُلْتُ عن عَهدِ الأحبّةِ في الهوى

ولقد أقول لشمعة نصبت لنا

ولقد أقولُ لشَمعةٍ نُصِبَتْ لناوسُتورُ جُنحِ اللّيلِ ذاتُ جُنوحِأنا مَن يَحِنُّ إلى الأحبّةِ قَلْبُه

أأراكة الوادي سقتك غيوث

أأراكةَ الوادي سقَتْكِ غُيوثُونَماكِ مَوْلىُّ التلاعِ دَميثُوسَرى إليك معَ الصّباح بسُحْرةٍ

يا معرضا قد آن أن تتلفتا

يا مُعْرِضاً قد آن أَنْ تَتَلفَّتاتَعذيبُ قلبِ المُستَهامِ إلى مَتىلم أجعَلِ الأحبابَ فيكَ أعادياً