قلب المشوق بأن يساعد أجدر
قلب المشوقِ بأن يساعدَ أجْدَرُفإذا عَصاهُ فالأحِبّةُ أعذرُلا طالَبَ اللّهُ الأحِبّةَ إنّهم
طرقت بليل من سناها مقمر
طرَقتْ بليلٍ من سَناها مُقْمِرفأضاءَ مُعتَلَجُ الكثيبِ الأعفَرِقَمرٌ تَدّرعَ جُنْحَ ليلٍ سارياً
عهد تغير من سعاد ومعهد
عَهْدٌ تغَيَّرَ من سُعادَ ومَعهدُفعلام يكْثُرُ عاذِلٌ ومُفَنِّدُلا حُلْتُ عن عَهدِ الأحبّةِ في الهوى
إن الذي نصب المكارم للورى
إنّ الّذي نصَب المكارمَ للورَىغَرضاً يلوحُ من المدى المتباعِدِنثَر الكنانةَ عنده نثْراً فَلمْ
ولقد أقول لشمعة نصبت لنا
ولقد أقولُ لشَمعةٍ نُصِبَتْ لناوسُتورُ جُنحِ اللّيلِ ذاتُ جُنوحِأنا مَن يَحِنُّ إلى الأحبّةِ قَلْبُه
شاق الحمام إليك لما ناحا
شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحاصَباً تَذكَّر إلْفَهُ فارتاحاليتَ الحَمامَ أتَمَّ لي إحسانه
أأراكة الوادي سقتك غيوث
أأراكةَ الوادي سقَتْكِ غُيوثُونَماكِ مَوْلىُّ التلاعِ دَميثُوسَرى إليك معَ الصّباح بسُحْرةٍ
يا معرضا قد آن أن تتلفتا
يا مُعْرِضاً قد آن أَنْ تَتَلفَّتاتَعذيبُ قلبِ المُستَهامِ إلى مَتىلم أجعَلِ الأحبابَ فيكَ أعادياً
يا أهل بغداد سقى عهدي بكم
يا أهلَ بغدادٍ سقَى عَهْدِي بكمغيْثٌ يَبيتُ لكم كَدْمعِي ساكِبالولا خُطوبُ الدّهرِ كنتُ لعَودةٍ
أعد التأمل أيها المرتاب
أعدِ التأملَ أيُّها المُرتابُما هكذا يتَعاتَبُ الأحبابُأمِنَ الحبيبِ مَلالةٌ وقطيعةٌ