أرغمت آنف حاسديك بسفرة

أرْغَمْتَ آنُفَ حاسدِيكَ بسَفْرةٍسفَرتْ فأبدَتْ وجْهَ جَدٍّ مُقْبِلِوقَدِمتَ والصّومُ المُبارَكُ قادمٌ

بكل يمين للورى وشمال

بكلِّ يَمينٍ للوَرى وشِمالِيَداكَ إذا ما ارتاحَتا لنَوالِغَمامانِ لا يَستَمْسكانِ منَ النَّدَى

عدد لكم أن سرت في تشييعي

عُدُدٌ لكمْ أنْ سِرْتُ في تَشْييعيممّا تَضمّنُ مُقلتي وضُلوعيالنّارُ تُقْبَسُ من وطيسِ جَوانحي

أوجست من جمر بخدك ساطع

أَوجستُ من جَمرٍ بخَدِّكِ ساطعٍخوفاً على بَرَدٍ بثَغرِك ناصعِفسلَبتُ هذا حَرَّه بأضالعي

تعسا لمن لا تستهل بنانه

تَعْساً لمَنْ لا تَستهِلُّ بَنانُهإلاّ لكلِّ لئيم قَومٍ ناقِصالحُرُّ من عَمَّ الأنامَ سَماحةً

البحر أجمع لو غدا أنقاسي

البحرُ أجمَعُ لو غدا أنقاسيوالبَرُّ أجمَعُ لو غدا قِرطاسيوتَخُطُّ عُمْرَ الدَّهرِ لي أَيدي الورى

سقيا لدارك هذه من جنة

سَقْياً لدارِك هذه من جَنّةٍلو كنتَ لي فيها الغَداةَ جَليسالكنّها حَبْسٌ عليَّ لبُعْدِكمْ