يا غيث جود سحبه قد أقلعت
يا غيث جود سحبه قد أقلعتعني وعهدي أنها لم تقلعكل الذين نداك راموا أمطروا
رئيس الشرق محمود السجايا
رئيسُ الشرقِ محمودُ السجايايقصِّرُ عن مدائِحِهِ البليغنُسمِّيهِ بيحيى وهو ميتٌ
للعيس شوق قادها نحو السري
لِلعيسِ شَوقٌ قادها نحو السريلَمَّا دعا أجْفَانَها دَاعي الكرىأرخ الازمَّة واتبعْها إِنهَّا
من لا مني لو أنه قد أبصرا
مَنْ لاَ مِني لوْ أنه قد أبصَرامَا ذقته أضْحى به متَحيراوَغدا يَقولُ لِصحبه إِن أنتُمو
أنخ الركائب في فناء الدار
أنخ الركائب في فِناء الدارِوَانزْلَ بساحتها نزول الجارِيا صاحِ رَوِّجْهُنَّ من نَصب السُرى
يرمي فؤادي وهو في سودائه
يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِأتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائهومنَ الجهالةِ وهْوَ يَرشُقُ نفسه
صيرت خوزستان حربا قائما
صَيَّرْتَ خُوزِستانَ حَرْباً قائماًونفَيْتَ عنها العَدْلَ والإحْساناوتَركْتَ جُملةَ أَهلها وبلادِها
رضي المتيم في الهوى بجنونه
رَضِيَ المتيم في الهوَى بجنُونِهخلُّوه يفَنىّ عُمرَه بفُنونِهْلا تعْذِلوهُ فليْس ينْفعُ عذْلُكم
زف المنام إلي طيف خياله
زَفَّ المنامُ إليّ طَيْفَ خَيالِهِلو أنّ طَيْفاً كان من أبدالِهِلو كان مُعْتَنقي لَما طَغِيَ الهوَى
أهلا بوجهك من صباح مقبل
أَهْلاً بوَجْهِك من صَباحٍ مُقْبِلٍوبجُودِ كَفِّك من سَحابٍ مُسْبِلِوإذا الصّباحُ معَ السّحابِ تَرافَقا