يرمي فؤادي وهو في سودائه

يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِأتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائهومنَ الجهالةِ وهْوَ يَرشُقُ نفسه

صيرت خوزستان حربا قائما

صَيَّرْتَ خُوزِستانَ حَرْباً قائماًونفَيْتَ عنها العَدْلَ والإحْساناوتَركْتَ جُملةَ أَهلها وبلادِها

زف المنام إلي طيف خياله

زَفَّ المنامُ إليّ طَيْفَ خَيالِهِلو أنّ طَيْفاً كان من أبدالِهِلو كان مُعْتَنقي لَما طَغِيَ الهوَى

أهلا بوجهك من صباح مقبل

أَهْلاً بوَجْهِك من صَباحٍ مُقْبِلٍوبجُودِ كَفِّك من سَحابٍ مُسْبِلِوإذا الصّباحُ معَ السّحابِ تَرافَقا