من كل ضافية الغدير ترى لها
من كُلّ ضافيةِ الغدير ترى لهاطُرُقاً تصيرُ على المتُونِ غدائراقد سُمِّيت أُمّ الزمانِ فَأرضعت
وانظر إلى ملك النصارى كلها
وانظر إلى ملكِ النّصارى كُلِّهاكيفَ استقادَ إليكَ وَهوَ مُبادرُوالخوفُ يَقذفُهُ إليك كأنّهُ
كلفتها طول السهاد فراقبت
كلّفتُها طولَ السُّهاد فراقَبتبرقاً يلوحُ وتارةً يتَستَّرُوكأن ليلى فارسٌ في كفهِ
ويعيرك القلم المعلى واعيا
ويُعيرك القلمُ المُعلّى واعياًأذنَ المُحبِّ إلى الحبيبِ الأغيدِليسَ السَّقامَ ولم يُكابد في الهوى
والأرض عاطرة النواحي غضة
والأرضُ عاطرةُ النّواحي غضّةٌخضراءُ في ثوب أغرَّ جديدِوالماءُ تدفعُهُ إليكَ مثاعبٌ
هبت لنا ريح الصبا فتعانقت
هبت لنا ريحُ الصَّبا فتعانَقتفذكرتُ جيدَكِ في العناقِ وجيديوإِذا تألّف في أعاليها النّدى
سقيا لطيب زماننا وسروره
سَقْياً لطِيبِ زَمانِنا وسُرُورهِوعَزِيزِ عَيشٍ مُسْعِفٍ بِغَزيرِهوتكَفُّري برداءِ وَصْلِ مُقَرْطَقٍ
يا سيف مقلته سكرت فعربد
يَا سَيْفَ مُقْلَتِهِ سَكِرْتَ فَعَرْبِدِكَيْفَ اشْتَهَرْتَ عَلى المُحِبِّ المُكْمَدِورَمَيْتَ عَنْ قَوْسِ الفُتُورِ فَأَصْبَحَتْ
لا تطمعن فما سلو فؤاده
لاَ تَطْمَعَنَّ فَمَا سَلُوُّ فُؤَادِهِفِي وُسْعِ طَاقَتِهِ وَلاَ اسْتِعْدَادِههَيْهَاتَ أَنْ يُصْغِي إِلى غَيْرِ الهَوى
سلت جفونك لي سيوف حداد
سَلَّتْ جُفُونُكَ لي سُيوفَ حِدَادِفَقَتَلْنَنِي وَلَبَسْنَ ثَوْبَ حِدَادِوَطَفِقْنَ يُبْدِينَ الذُّبُولَ تَصَوُّنَا