فكأنما فيه بقية روحه
فكأنّما فيهِ بقيّةُ رُوحهِوكأنّما عن ريبةٍ لم يَنطُقِمُتقلّصُ الشّفتَينِ تَحسَبُ أنّهُ
قد اختفى بين أغصان وأوراق
قد اختفى بينَ أغصانِ وأوراقِوحنّ حنّةَ مَشغُوفِ ومُشتاقِكأنّما خافَ عذلاً فَهوَ مُستَتِرٌ
شاهدتهم وأنا أخاف عناقهم
شاهدتهم وأنا أخافُ عناقهمشُحاً على أجسامِهم أن تُحرقافتركتُ حظّي من دُنوّي منهُمُ
قامت على يدها قيام وصيف
قامت على يدها قيام وصيفِفي فاحمٍ من شعرها المحفوفِوثَنَت عليهِ فدَّها فكأنّها
يا فرجة للحادث المتكشف
يا فرجةً للحادث المتكشفِويداً يفيقُ بها الزمانُ وَيشتفيعمَّ السرورُ فكلُّ نفسٍ حالُها
لم تبق في الكفار الا هاربا
لم تُبقِ في الكُفّارِ الاّ هارباًيحكي فخلناهُ بذكركَ يَكلفُفكأنّما في قلبهِ من ذُعرِهِ
ومحجل حر كأن أديمه
ومُحجَّلٍ حُرٍّ كأنّ أديمهُسَبجٌ يكادُ يَسيلُ مما يلصفيَلقاكَ أوّلُهُ بأصبحِ غُرّةٍ
متوسط جوز الغلاة كأنه
مُتوسّطٌ جَوزَ الغلاةِ كأنّهثَملٌ يَميدُ بهِ الطريقُ المَهيَعُوترى بها جسم السّراب كأنّما
يرنو وقد ألف الكرى فكأنما
يرنو وقد ألِفَ الكرى فكأنّمايَرنو إليك بمُقلتَي يَعفُورِوانسابَ في الخدِّ الأسيلِ عِذارُهُ
ومرنة بعد الرواح كأنما
ومُرِنَةٍ بعد الرّواحِ كأنّمافي نَحرِها صوتُ القريعِ الهادرِقرًبت من الأسماع وَهيَ بعيدةٌ