طرقتك بالدهنا وصحبك نوم

طَرَقَتْكَ بالدَّهْنا وصَحْبُكَ نُوَّمُواللَّيْلُ أَدْهَمُ بالثُّرَيّا مُلْجَمُوالشَّامُ خِطَّتُكُمْ ولَيْسَتْ نِسْبةً

جمعت بطاعة حبك الأضداد

جُمِعَتْ بطاعةِ حُبِّكَ الأَضْدادُوتَأَلَّفَ الأَفْصَاحُ والأَعْيادُكَتَبَ القَضاءُ بأَنَّ جَدَّكَ صاعِدٌ

لا تبكين من الليالي أنها

لا تَبْكِيَنَّ مِن اللَّيالي أَنَّهاحَرَمَتْكَ نَغْبَةَ شارِب مِن مَشْرَبِفأَقَلُّ مالكَ عِنْدَها سَيْفُ الردَى

ما أطربت فوق الغصون حمامة

ما أَطْرَبَتْ فَوْقَ الغُصُونِ حَمامةٌإِلا رَأَيْتَ دُمُوعَ عَيْني تُسْكَبُوإِذا الرِّياحُ تَناوَحَتْ أَلْفَيْتَنِي

ومنفر للنوم مسكنه إذا

ومُنَفِّرٍ للنَّوْمِ مَسْكَنُهُ إِذانامَ المُمَلَّكُ بَيْنَ أَثْنَاءِ الثِّيَابيَسْرِي إِلى الأَجْسَامِ يَهْتِكُ عَدْوُهُ

أنا مورد ما سد بابي دون من

أنا مَوْرِدٌ ما سُدَّ بابيَ دونَ مَنْقدْ شاءَهُ بُخْلاً علَى وُرّادِهِلكِنْ تُرِكْتُ لأنّ راحةَ يوسُفٍ

أحللتني بمحلة الجوزاء

أَحْلَلْتَنِي بمَحَلَّةِ الجَوْزاءِورَويتُ عِنْدَكَ مِن دَمِ الأَعْدَاءِوطَعِمْتُ لَحْمَ المارقينَ فَأَخْصَبَتْ

أبكيت إذ ظعن الفريق فراقضها

أَبكيتَ إذ ظَعَنَ الفَريقُ فراقضهاإِنِّي امْرُؤ لَعِب الزَّمانُ بهِمّتيوسُقِيتُ مِن كأس الخُطوبِ دهاقَهَا

مرض الجفون ولثغة في المنطق

مَرَضُ الجُفُونِ ولَثْغَةٌ في المَنْطِقِسَبَبَانِ جَرّا عِشْقَ مَن لم يَعْشَقِمَن لِي بأَلْثَغَ لا يَزال حَدِيثُهُ