هم في ضميرك خيموا أم قوضوا
هُمْ في ضميْرِكَ خَيَّمُوا أم قَوَّضُواومِنَى جُفُوْنِكَ أَقْبَلُوا أم أَعْرَضُواوهُمُ رِضاكَ من الزَّمانِ وأَهْلِهِ
لو شئت مما نلت كل علا
لَو شِئت مِما نِلت كُل عُلاوَهتَكت كُل كَثيفَة السجفِلرمَحت فينا بِالسماكِ ضُحىً
وأتاك بالنيروز شوق حافز
وأَتاكَ بالنَّيْرُوزِ شَوْقٌ حافِزٌوتَطَلُّعٌ للزَّوْر غِبَّ تَطلعِوافاكَ في زَمَن عَجِيبٍ مُونِقٍ
أقبل فديت أبا العلاء نصيحتي
أقبل فديت أبا العلاءِ نَصيحَتيبقبولِها وبواجِبِ الشكرِلا تَهجُونَّ انس منك فَرُبَّما
وجلا زمانك وجهه متطلعا
وَجلا زمانُك وجههُ مُتَطَلِّعاًفكأنَّهُ بعد المماتِ معادُ
ولرب حان قد أدرت بديره
ولَرُبَّ حانٍ قد أدَرْتُ بدَيْرِهِخَمْرَ الصِّبا مُزِجَتْ بِصَفْوِ خُمُورِهفي فِتْيةٍ جَعَلُوا الزِّقاقَ تِكاءَهُمْ
ما في الطلول من الأحبة مخبر
ما في الطُّلُولِ مِن الأَحِبَّةِ مُخْبِرُفَمَن الَّذِي عن حالِها نَسْتَخْبِرُلا تَسأَلنَّ سِوى الفراقِ فإِنَّهُ
هاتيك دارهم فقف بمغانها
هاتِيكَ دارُهُمُ فقِفْ بمَغَانِهاتَجِدِ الدُّمُوعَ تَجِدُّ في هَمَلانِهاعُجْنَا الرِّكابَ بها فَهَيَّجَ وَجْدَنَا
لولا الحياء من ابن نصر لم أجز
لوْلا الحَياءُ من ابْنِ نصْرٍ لم أُجِزْمنْعَ النّوالِ الغَمْرِ عن قُصّادِهِفكأنّني فَمُ صامِتٍ عن نطْقِهِ
يا أيها القمر الذي بمغيبه
يا أيُّها القَمرُ الذي بِمَغيبهصبغت ثيابُ الليلِ فَهي حدادُ