يا برق نجد هل حكيت فؤادي
يا بَرْقَ نَجْدٍ هَلْ حَكَيْتَ فُؤَادِيفِي ذَا التَّلَّهُبِ والخُفُوقِ البَادِيلَوْلاَ اشْتِرَاكُ هَوَاكُمَا لمْ تَسْفَحَا
أهلا بمعتل النسيم ومرحبا
أَهَلاً بمُعْتَلِ النَّسِيمٍ وَمَرْحَباوَمُذَكْرِي عَهْدَ الصِّبَابَةِ وَالصِّباحَمَلَ التَّحِيَّةَ عَنْ أَهَيْل المُنْحَنَى
أنت الحبيب وإن سلبت رقادي
أَنْتَ الحَبِيبُ وَإِنْ سَلَبْتَ رُقَادِيوأَطْعْتَ فِيَّ تَعَرُّضَ الحُسَّادِلاَ كَانَ قَلْبٌ ضَلَّ فِيكَ بِوَجْدِهِ
عجبا لمنهل خده من مورد
عَجَباً لِمَنْهَلِ خَدِّهِ منْ مَوْرِدِوَعيُوُنُهُ هِيَ مِنْ عُيُونِ الوُرَّدِتَتَزَاحَمُ الأَلْحَاظُ وَهْيَ بِدَمْعِهَا
بادر إلى راعي الصبوح صباحا
بَادِرْ إِلَى رَاعِي الصَّبُوحِ صَبَاحَاواجْعَلِ زَمَانَكَ كُلَّهُ أَفْرَاحَاوَأجِلِ التَّي تَجْلو هُمُومَكَ في الدُّجَى
لحق السها في جذعه فكأنه
لحِقَ السُّها في جذعهِ فكأنّهُمُتسّمعٌ يَغشاهُ نجم فاذفُأو لعظيمةٍ يُثني لها
ليس التذلل في الهوى يستنكر
ليس التذلل في الهوى يستنكرفالحب فيه يخضع المستكبرلا تعجبوا من ذلتي في ترحالةٍ
لك في البلاد منادح معلومة
لك في البلاد منادح معلومةوالسيف غفل أو يبين قرابه
إن كان وصلك ليس فيه مطمع
إن كان وصلك ليس فيه مطمعوالترب ممنوع فبدني واكذبفعسى التملل بالنتقائك ممسك
حييت من برق يجن جنانه
حييت من برق يجن جنانهوجدا إلى اهل الدخول دخيلاكألاته سهراً وبات مكالئي