ما الروض بين مفتق ومنمنم
ما الرَّوْضُ بَينَ مُفتَّقٍ وَمُنَمْنَمٍمِن زَهْرهِ وَمُذهََّبٍ وَمُفضَّضِبَكَتِ السَّحابُ لهُ وَشقَّتْ جَيبَها
قل للفتى السعدي أفضل من له
قُلْ لِلفَتَى السَّعْدِيِّ أَفضلُ مَن لَهُفي الصَّدفَتَيْنِ قَرِينَةٌ أَو قَافيَهمَن ذا يُجارِي فيكَ بَحْراً زاخِراً
باكرتني بخميلة مطوية
بَاكَرْتَني بِخَمِيلَةٍ مَطْوِيَّةٍيَسْرِي لها أَرَجٌ بِكُلّ نَسِيمِفَشكَرْتُ مِن أُنفاسِها أَدَبِيَّةً
حبل المودة بيننا لم ينقض
حَبْلُ المَودَّةِ بَينَنا لم يُنقضِسَخِطَ الحَسُودُ بِذاكَ مِنَّا أَو رَضِيفَلَئِنْ تُعرِّضَ أَو تَعَرَّضَ ناقِلٌ
يوم أتانا برده في بردة
يَوْمَ أَتانا بَرْدُه في بُرْدَةٍأَضْحَى بِها مِثْلَ الحَديدِ الماءُوالأَرْضُ قَدْ بُسِطَتْ لِحُسْنِ صَنيعِه
وافى الحبيب بطلعة غراء
وَافى الحَبيبُ بِطَلْعَةٍ غَرّاءِمِنْ فَوْقِ قَامةِ صُعْدَةٍ سَمْراءِوَبِمُقْلَةٍ خَفَقَ الفُؤادُ وَقَدْ أَتَتْ
منعت جفوني لذة الإغفاء
مَنَعَتْ جُفُوني لَذَّةَ الإغْفاءِعَلقُ المُنَى وَتقسُّمُ الأَهْواءِعَجِلَ الزّمانُ عَليَّ في شَرْخِ الصّبا
وافى بوجه قد زهى بالطلعة ال
وافى بِوَجْهٍ قَدْ زَهَى بِالطَّلْعَةِ الغَرَّاءِ فَوْقَ القَامَةِ الهَيْفَاءِوَبِمُقْلَةٍ خَفَقَ الفُؤَادُ وَقَدْ رَنَتْ
وافى بوجه كالهلال مركب
وَافَى بِوَجْهٍ كَالهِلَالِ مُرَكَّبٍفِي قَامَةٍ غَضِّيَّةٍ هَيْفَاءِوَبِمُقْلَةٍ خَفَقَ الفُؤَادُ وَقَدْ رَنَتْ
وافي الربيع فسر إلى السراء
وَافي الرَّبِيعَ فَسِرْ إلى السَرَّاءِوَاسْقِ النَّدِيمَ سُلافَةَ الصَّهْبَاءِهَاتِ المُشَعْشَعَةَ الَّتي أَنْوَارُهَا