تدبيج حسنك يا حبيبي قد غدا
تَدْبِيجُ حُسْنِكَ يا حَبِيبي قَدْ غَدَافِي النَّاسِ أَصْلَ بَلِيَّتِي وَبَلَائِيبِالطُّرَّةِ السَّوْدَاءِ فَوْق الغُرَّةِ ال
بعث الكتاب برقعة محمرة
بَعَثَ الكِتَابَ بِرُقْعَةٍ مُحْمَرَّةٍجَاءَتْ تُهَدِّدُنَا بِفَرْطِ جَفائِهِفَسَأَلْتُهَا عَنْهُ فَقَالَتْ إِنَّهُ
من شاء بعد رضى الأحبة يغضب
مَنْ شَاءَ بَعْدَ رِضَى الأَحِبَّةِ يَغْضَبُمَا بَعْدَ بَهْجَةِ ذَا السُّفُورَ تَحَجُّبُأُنْسٌ لَهُ في كُلِّ قَلْبٍ مَوْقِعٌ
خطرت كغصن البانة المتأود
خطرت كغصن البانة المتأودوَرنت بناظرة الغزال الأغيدوَغدت تشير إِلى السَلام بطرفها
لي من هواك بعيده وقريبه
لِيْ مِنْ هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُهُولَكَ الجَمالُ بَديعُهُ وَغَرِيبُهُيا مَنْ أُعِيذُ جَمالَهُ بِجلاَلِهِ
يا زائرا جعل الدجنة مركبا
يا زَائِراً جَعَلَ الدُّجُنَّةَ مَرْكِباأَهْلاً على رُغْمِ الوُشَاةِ ومَرْحَبَاأمِطِ اللثامَ وَألْقِ بُرْدَكَ يَتَّضِحْ
أهلا بمعتل النسيم ومرحبا
أَهْلاً بِمُعْتَلِّ النَّسِيم وَمَرْحَباوَمُذكّرِي عَهْدَ الصَّبابةِ والصِّباحَمَلَ التَّحِيّةَ مِنْ أُهَيْلِ المُنْحَنَى
يا حبذا نهر القصير ومغربا
يَا حَبَّذَا نَهْرَ القَصِيرِ وَمَغْرِبَاوَنَسِيمَ هَاتِيكَ المَعالِم والرُّبَاوَسَقَى زَماناً مَرَّ بي في ظِلِّها
لما درت أن المحب بغيرها
لمّا دَرَتْ أَنّ المُحِبَّ بِغَيْرِهاوبِغَيْرِ ذِكْرَى حُبّها لَمْ يَطْرَبِهَجرتْهُ حِيناً ثُمّ لمّا أَنْعَمَتْ
يا دهر قد سمح الحبيب بقربه
يا دَهْرُ قَدْ سَمَحَ الحَبِيبُ بِقُرْبِهِبَعْدَ النَّوَى وأَمِنْتُ عَتْبَ مُحبِّهِتاللَّه لا آخَذْتُ صَرْفَكَ بَعْدَمَا