حجبت شعاع الشمس فاحترقت جوى

حَجَبَتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ فَاحتَرَقَتْ جَوًىوَمَعَ العَشيَّةِ أَقبلَتْ تَتطفَّلُحتىَّ لَقدْ رَقَّ النَّسِيمُ لها وَقَدْ

لله بركتك التي حسنت

لِلَّهِ بِرْكَتُكَ التي حَسُنَتْنَظَراً لِوَجهِكَ حِينَ تَبتَسِمُحَكَتِ السَّماءَ ووِردُها شَفق

ورعيت هذا الجيش منك بناظر

وَرَعَيْتَ هذا الجيشَ مِنكَ بِناظِرٍمَا كادَ يُهْمَلُ رَعْيُهُ بِمَنامِوَرَدَدْتَ لِلأَقلامِ أَمْرَ سُيُوفهِ

واخجلتي وصحائفي سود غدا

واخَجْلتي وَصَحَائفي سُودٌ غَداًوَصَحَائفُ الأَبْرارِ في إشْراقِوَتَوقُعي لِمُوبِّخٍ لي قَائلٍ

أعدت معاطفك القنا فتعوما

أَعْدَتْ مَعَاطِفُكِ القَنا فَتَعَوَّماوَبِلونهِ أَعُدَى مَراشِفَك اللَّمَىإنْ كانَ جَفْنُكِ كاتِماً مِن لَحْظهِ

قلبي لفقدك يا خليل كليم

قَلبي لِفَقدِكَ يَا خَلِيلُ كَلِيمُبَرِّدْ حَشَاي فَأَنتَ إبراهِيمُدَمعِي وَصَبْرِي إذْ مَقَامُكَ في الثَّرى

أمسي بخصرك في ضناه قسيما

أمسي بخَصْرِكِ في ضَناهُ قَسِيمَاوَأَشَدُّ ما أَعدَى السَّقِيمُ سَقِيمَاوَأَظُنُّ جَفنَكِ قَد تَحَكَّمَ فِيهما

لم يسر بينهم الخيال لغيرة

لَمْ يَسْرِ بَينَهُمُ الخَيالُ لِغَيْرةٍهَجَرَتْ مَخَافتَها المَنامَ عُيُونُوَلَرُبمَّا رَكِبَ المَهاوِلَ طارِقاً

ما الناس بالصور التي شاهدتهم

مَا النَّاس بِالصُّوَرِ التي شَاهَدْتُهُمْمِنهُمْ وَلكنْ خَلْفَهُنَّ معَانيفَاخبُرْ مَعَانِيهُمْ وَدَعْ صُوَراً لَهُمْ