أنساكم إن كنت أنساكم وما
أَنْسَاكُمُ إنْ كُنتُ أَنْسَاكُمْ ومَاحَلَفَتْ بِمثلِ يَمِينىَّ العُشَّاقُرَقَّ النَّسِيمُ لِمَا شَكَوْتُ وَباتَ مُحْ
طلبت ضحيتها فقلت مغالطا
طَلَبَتْ ضَحِيَّتَها فقلتُ مُغَالِطاًهُوَ مَوْسِمُ الجَزَّارِ لا الورَّاقِقَالتْ فَيا وَرَّاقُ لا وَصْلٌ إذاً
رد بالمطي موارد الغزلان
رِد بالمطي موارد الغزلانوانشد فؤادا بين أَهل البانواعكف عَلى الدمن الَّتي بمحجر
أرسلت عني النرجس الغض الذي
أَرسلْتُ عنّي النَّرْجِسَ الغَضَّ الذيبِفُتُورهِ تَتَشبَّهُ الأَحداقُلِتَكونَ لي عَيْناً علَى مَن لَمْ يَجِدْ
ويهزأ عطاف الكرام كأنما
وَيَهُزُّأَ عْطافَ الكِرامِ كأَنَّماصُبِحُوا بِكاساتِ المُدامِ دِهَاقَاوَشَدا الصَّحائِفَ كالرِّياضِ بِذكْرهِ
وفتى يقول أنا الجواد وماله
وَفتىً يَقولُ أَنا الجوادُ وَمَالهُجُودٌ وأَحسَبُهُ يَبِرُّ ويَصْدُقُأَبَداً تَراهُ هَارِباً مِن طالبٍ
قال الوشاة وكنت نكرت اسم من
قَالَ الوُشَاةُ وكنتُ نَكَّرْتُ اسْمَ مَنأَهوَى لآمنَ مؤْلَمَ التَّعْنِيفِألِفُ القِوامِ ولامُ خطِّ عِذارِهِ
قابلت منها روضة أدبية
قَابلْتُ مِنها رَوْضَةً أَدبيَّةًقَبَّلْتُ مِنها كُلَّ حُسْنٍ يُعْشَقُوَفَررْتُ بالنَّظمِ المُحِيطِ بِجانبي
ما أنصف الصحنين مني واصف
مَا أَنصفُ الصَّحَنيْنِ مِنّي وَاصِفٌعَجِلَتْ بَدِيهةُ فِكْرِةِ المُتَواليلَمْ يُهدِ مَلْكُ الصِّينِ أَحْسَنَ منهما
مولاي أقسم لم تعد في منزلي
مَوْلاي أُقسِمُ لَمْ تَعُدْ في مَنزليمِن جَمْرَةٍ في العِيدِ إلا دُمَّليحُوشِيتَ مِن قَاسٍ كأَنَّ الدَّهْرَ قد