يا طالب الأبكار إني أعزل

يَا طَالِبَ الأَبكارِ إنّي أَعْزَلٌلا رُمْحَ لي كَيْ أَسْتَعِدَّ لِحَرْبِهافَاقطَعْ بِصِحَّةِ مَا ذكرْتَ فَإنَّها

يقبل كفك كانتجاع سحاب

يُقَبِّلُ كَفَّكَ كانتِجاعِ سَحَابِفَأَغِثْ بِغَيْثِكَ مَنْزِلي وَرِحَابيوانْظُرْ إليَّ فَإنَّني في عُسْرَةٍ

وصلت مقدمة لها غرر المعا

وَصَلَتْ مُقدِّمَةٌ لهَا غُرَرُ المَعَاني الزَّاهِراتِ البَاهِرَاتِ نِتَاجُكالرَّوضَةِ الغنَّاءِ ضَاحَكَ زَهْرَهَا

قد كدت أقطع يوم عيدى طاويا

قَدْ كِدْتُ أَقْطَعُ يَومَ عِيدِى طَاوِياًوأَعِيشُ دُونَ النَّاسِ بالتَّسبيحِوَأُرِيقُ مِن نَدَمي دَمي إذْ تنقضي

بينا أفارق رجفة مرهوبة

بَيْنَا أُفَارِقُ رَجْفَةً مَرْهُوبةًلاقَيْتُ مِن أُخْرَى فِراقَ الرُّوحِفَإذا انْقَضَتْ هذِى تَراءَتْ هذهِ

بك قد تيمنت الملوك الصيد

بِكَ قَدْ تَيمَّنتِ المُلوكُ الصِّيدُإذْ حَيْثُ سِرْتَ تَيسَّرَ المَقْصُودُيُخفي بَياضُ الثَّلْجِ عَنْكَ مَسَالِكاً

أصبحت رجسا للئام من الورى

أَصْبْحتُ رِجْساً لِلْئَامِ مِن الوَرَىوَلِظالمٍ يَبغي عَلَيَّ وَمُعْتَدِوَأَظُنُّهمْ لَمْ يَسْمعُوا بِمَدائحٍ

مولاي شمس الدين يا من ضوؤه

مَوْلايَ شَمْسَ الدِّينِ يَا مَن ضَوْؤُهُبِخِلافِ ضَوْءِ الشَمْسِ يَشْفي الأرمَداوَكَّلْتُ عَيني بِالطَّرِيقِ لِمَوْعِدٍ

أمطهر بن الطاهر بن مناسب

أَمُطَهَّرُ بنُ الطَّاهِرِ بنِ مَناسِبرفعَتْ علَى قِمَمِ الكَواكَبِ مَجْدَهاامْدُدْ يَداً لي بِالكِساءِ فَإنَّ لي

شمس كما قد تعلمون مقرنز

شَمْسٌ كَما قد تَعلمونَ مُقَرْنَزٌجَعَلَ السُّها مِن نَظْمِهِ أَفْلاذَاوَلَهُ أَشارَ ابنُ الحسينِ بقولهِ