إني وإن كنتم تروني عندكم
إنّي وَإنْ كُنْتُمْ تَرَوْني عِنْدَكُمْوَتَرَوْنَ مِن أَقْوَاليَ التَّحْرِيراأَجِدُ الوِزَارةَ فِيكَ يا ابنَ مُحمَّدٍ
عند الخدود دمي فهل لي ثائر
عِندَ الخُدودِ دَمي فَهَلْ لي ثَائِرُيَالِلرِّجالِ وَحَيُّ لَيلَى عَامِرُوَبِأَرضِهِمْ سُمْرُ الرِّماحِ عَوَاطِفٌ
ما عائق المتقدمين إلى الردى
مَا عَائِقُ المُتقدّمِينَ إلى الرَّدَىإلاَّ انتِظارُ اللاحِقِ المُتأَخرِلا يَطمَعْنكُمْ إنْ أَناخُوا بُرْهَةً
يا أيها الملك الذي أيامه
يَا أُيُّها المَلِكُ الذي أَيَّامُهُحِلْمٌ وَجَفْنُ السَّيْفِ فِيها سَاهِرُوالضَّارِبُ الأَقْرانَ أَوَّلَ ضَرْبَةٍ
وتدرعوا فوق الدروع قلوبهم
وَتَدَرَّعُوا فَوقَ الدُّروعِ قُلُوبَهُمْوالسُّمْرُ شُهْبٌ في النُّحِورِ تَغُورُوَمُثقّفٍ شَرِبَ الدِّماءَ وَهَزَّ من
أما السماح فقد مضى وقد انقضى
أَمَّا السَّمَاحُ فَقَدْ مضَى وَقد انقَضَىفَتَسَلَّ عنهُ ولا تَسَلْ عَن خَيْرِهِواسكُتْ إذا خاضَ الوَرَى في ذِكْرهِ
أشغال مولانا الوزير كثيرة
أشغالُ مَوْلانا الوَزِيرِ كَثيرَةٌوَحَوَائجي أَبَداً إليهِ أَكثَرُوَأقولُ قد أَضجرْتُهُ فيَقولُ لي
إن الحوائج لا تكون هنيئة
إنَّ الحَوَائجَ لا تَكُونُ هَنيئَةًحتَّى تكُونَ قَصِيرةَ الأَعْمارِ
إلبس شفاءك فهو خير لباس
إلبسْ شِفَاءَكَ فَهْوَ خَيرُ لِباسِوَاسلَمْ سَلِمْتَ لِنائلٍ وَلِباسِواعلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلالُهُ
أنت ابن حمدان الذي آدابه
أَنتَ ابنُ حَمْدانَ الذي آدابُهُيُعْزَى ابنُ حَمْدانٍ لها وفِراسُهُوالشَّاعِرُ الكِنْدِيُّ لولا فَخْرُهُ