شجت جبين مدامها بالماء

شَجَّتْ جَبِينَ مُدامِها بالماءِفَبَنانُها مِنها خَضِيبُ دِماءِوَجَلَتْ مُخدَّرَةَ الدِّنانِ فَدَنُّها

جاءت بأنواع النوى فمجلبب

جَاءَتْ بأَنواعِ النَّوَى فَمُجَلْبَبٌأَدَباً وَعَارٍ ما لَهُ جِلْبابُوعلَى النَّفِيرِ لِمَرِّها أَثَرٌ عَفَا

الخبز فت وزبدنا قد ذابا

الخُبْزُ فُتَّ وزُبْدُنا قَدْ ذَابَافَاهْمَعْ بِقَطْرِكَ لا عُدِمْتَ سَحَابَاأَوْ بِالقُطارةِ أَو فَعَجلّ مُرْسَلاً

أبا المظفر ما ظفرت بنعمة

أَبَا المُظفَّرِ مَا ظَفِرْتُ بِنعْمَةٍإلاَّ وَجَدْتُكَ فَاتِحاً لي بَابَهاوإليكَ أُنهِي قِصَّةً لا سِيرةً

مولاي فخر الدين دعوة خادم

مَوْلايَ فَخْرَ الدِّينِ دَعْوَةُ خَادِمٍمِنّي إليكَ وَذَاكَ بَعْضُ الوَاجِبِالدَّوْلَةُ الغَرَّاءُ عَيْنُ زَمَانِها

الغوث قد أكل الصيام ثيابي

الغَوْثُ قَدْ أَكَلَ الصِيّامُ ثيابيوأَخَافُ أَكْلَ تَسَخُّطِي لِثَوابيقَدْ بِعْتُ ماكُنتُ اشتَرَيْتُ وأَصعبُ الآ

ولرب ذي لؤم غلطت بقصده

وَلَرُبَّ ذِي لُؤْمٍ غَلِطْتُ بِقَصْدِهِفَرَجَعْتُ عنهُ كَمَا تَسَوَّلَ خَائِبَاوَذَممْتُ عَنّي فِعْلهُ وَشَكَرْتُهُ

ما حيلتي والقوم أصبح دأبهم

مَا حِيلَتي والقَوْمُ أَصْبحَ دَأَبُهُمُأَنْ يَرْفِضُوا الأُدَباءَ والآدابَاكَرِهُوا المَدِيحَ وأَنكَرُوا جُلاَّبَهُ

أبا الحسين سقاك وابل ديمة

أَبَا الحُسَيْنِ سَقَاكَ وَابِلُ دِيمَةٍثَكْلاءَ قَدْ شُقّتْ عَليكَ جُيُوبُهاحَقُّ القَبائلِ أَنْ تعزِّي طَيِّباً