قمر يفوق على البدور الكمل

قَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِفي البَينِ لَم يَجمُل عَلَيهِ تَجَمُّليمن لي بِهِ كالبَدرِ إِلّا أَنَّهُ

يا سعد لو كنت امرءا مسعودا

يا سَعدُ لَو كُنتُ اِمرءاً مَسعوداما كانَ صَبري في النَوى مَفقوداوَسَهِرتُ أَرتَقِبُ النُجومَ كَأَنَّني

لو أن عذالي لوجهك أسلموا

لَو أَنَّ عُذَّالي لِوَجهِكَ أَسلَموالَرَجَوتُ أني في المَحَبةِ أسلَمُكَيفَ السَبيلُ لِكَتمِ أسرارِ الهَوى

أظهر جمالك للعيون وأبده

أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِوَصِلِ الوِدادَ لِمَن رضاكَ بوُدِّهِفحُسامُ هَذا الجفنِ مُذ جَرّدتَهُ