قمر يفوق على البدور الكمل
قَمَرٌ يَفوق عَلى البُدور الكُمَّلِفي البَينِ لَم يَجمُل عَلَيهِ تَجَمُّليمن لي بِهِ كالبَدرِ إِلّا أَنَّهُ
يا سعد لو كنت امرءا مسعودا
يا سَعدُ لَو كُنتُ اِمرءاً مَسعوداما كانَ صَبري في النَوى مَفقوداوَسَهِرتُ أَرتَقِبُ النُجومَ كَأَنَّني
ما دمت في سفن الهوى تجري بي
ما دُمتُ في سُفُنِ الهَوى تَجري بيلا نافِعي عَقلي وَلا تَجريبيبَرحَ الخَفاءُ بِحُبِّ مَن ولهي بِهِ
لو أن عذالي لوجهك أسلموا
لَو أَنَّ عُذَّالي لِوَجهِكَ أَسلَموالَرَجَوتُ أني في المَحَبةِ أسلَمُكَيفَ السَبيلُ لِكَتمِ أسرارِ الهَوى
أظهر جمالك للعيون وأبده
أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِوَصِلِ الوِدادَ لِمَن رضاكَ بوُدِّهِفحُسامُ هَذا الجفنِ مُذ جَرّدتَهُ
جسم سقيم لا يرام شفاؤه
جسمٌ سقيمٌ لا يرام شفاؤهسلبت سويدا مهجتي سوداؤهعجباً له جفناً كما قسم الهوى
وعدت بطيف خيالها هيفاء
وعدت بطيف خيالها هيفاءُإن كان يمكن مقلتي إغفاءيا من يوفر طيفها سهري لقد
سهرت عليك لواحظ الرقباء
سهرَت عليكِ لواحظُ الرُّقباءسهراً ألذُّ لها من الإغفاءفمتى أحاولُ غفلةً ومرادُهم
يا جفن أمزج أدمعي بدمائي
يا جفنُ أمزجْ أدمعي بدمائيوأشهدْ بها لملوكنا الشهداءلهفي على ملكينِ جادَ عليهما
قسمت بين ظبا الملاح تغزلي
قسمتُ بين ظبا الملاح تغزّليولمدح إنشاءِ الملوكِ ثنائيولسيفِ دين الله يعملُ خيلهُ