بتنا بمنزلك السعيد فصدنا
بِتنا بِمَنزلك السَعيد فَصَدّناعَن نَومِنا ببعوضه المَنحوسِوَالعَبدُ فَهوَ خَليعُ ثَوبِ رِئاسَةٍ
يا أيها المحبوب مت صبابة
يا أَيُّها المَحبوبُ مِتُّ صَبابَةوَعَذابُ حبّي فيك كان غَراماوَعَذول وَجدي في عذارك معتد
ذكر العقيق وسفحه فدموعه
ذكر العَقيقَ وَسَفحَهُ فَدموعُهُتَحكيه عند السَفحِ مِن جفنَيهِما لِلمتيّمِ وَالعَقيقِ أَما كَفى
بأبي وأمي من إذا خافت أذى
بِأَبي وأمّيَ من إِذا خافَت أَذىواشٍ تولّت عن دِياري نازحةوَتَفوحُ حينَ تَروحُ نسمةُ طيبها
خضبت بأحمر صيرته حبيبتي
خضبَت بأَحمرَ صَيَّرَته حبيبتيخَضِراً بغشّ مدهش لمحبّهاأَبقَته حسّاً ثابِتاً في كَفِّها
أحببت وقادا كنجم طالع
أَحبَبتُ وَقاداً كنجم طالِعٍأَنزَلتُهُ برِضى الغَرام فؤاديوَأَنا الشِهابُ فلا يُعانِد عاذِلي
خاض العواذل في حديث مدامعي
خاضَ العواذِلُ في حَديث مَدامِعيلما جَرى كالبحر سرعةُ سيرِهِفحبستُهُ لأصونَ سرَّ هَواكم
قل للمليح وقد تجنى يرعوي
قُل لِلمَليح وَقَد تجنّى يرعويإِنَّ المَلاحة لم يدم فيها أَحَدما ضَرَّه مع صده لَو أَنَّهُ
يا أيها الشيخ المطيع هواه دع
يا أَيُّها الشَيخُ المُطيعُ هَواهُ دَعهَذي الدُعابَةَ قَد أتى داعي الرَدىوَخيوطُ هَذا الشيبِ لا تنسج بِها
الملك أصبح ثابت الآساس
المُلكُ أَصبَحَ ثابتَ الآساسِبِالمُستَعين العادِل العَبّاسِرَجعَت مَكانَةُ آل عمّ المُصطَفى