أهلا بمنداك السعيد وحبذا
أهلاً بمنداك السعيدِ وحبَّذافي مطلعِ العلياءِ منكَ بهاءُفي الأرضِ من أثرِ السرَى قولٌ به
ما بال ليلي لا يسير كأنما
ما بال ليلي لا يسير كأنَّماوقفت كواكبه من الإعياءوكأنَّما كيوانُ في آفاقهِ
صحبت ركابك حيث سرت مسرة
صحبتْ ركابَك حيث سرتَ مسرةٌموصولةٌ بسعادةٍ وهناءوجرت على الوادِي وطيبِ بلادِهِ
هنأت منزلك الذي قد زخرفت
هنأت منزلكَ الذي قد زُخرِفتجنباته وعلا بهِ استعلاءُأحسن بها فوَّارةً وجوانباً
بالغت في شجني وفي تعذيبي
بالغتَ في شجني وفي تعذيبيومعَ الأذى أفديكَ من محبوبيا قاسياً هلاَّ تعلم قلبهُ
تجني لواحظه علي وتعتب
تجني لواحِظه عليَّ وتعتببالروح يفدَى الظالم المتغضبآهاً له ذهبيّ خدٍّ مشرقٍ
عطفت كأمثال القسي حواجبا
عطفت كأمثالِ القسيّ حواجباًفرَمت غداةَ البين قلباً واجِبابلواحظٍ يرفعنَ جفناً كاسِراً
شب الحشا قول الكواعب شابا
شبّ الحشا قولُ الكواعب شاباوآهاً لهنّ كواعباً وشباباومضى الصبا ومن التصابي بعده
هنئت شهرا بالسعادة مقبلا
هنئتَ شهراً بالسعادة مقبلاًيا من أفاضَ على الورى نعماءهأسمعته فيك الثناءَ مخبراً
يوم الوفا يا سيد الأحباب
يوم الوفا يا سيد الأحبابفأدر كؤسَ الفضل والآدابوإذا ذكرت الصاحب النائي فقل