توج بدر الماء هام الراح

تَوِّجْ بِدُرِّ الْمَاءِ هَامَ الرَّاحِوَصُنِ اسْتِمَاعَكَ عَنْ كَلاَمِ اللاَّحِيوَاسْتَجْلِهَا شَمْسًا بِهَالَةِ كَأسِهَا

أدر المدامة فالنسيم يشبب

أدِرِ الْمدَامَةَ فَالنَّسِيم يُشَبِّبُوَالروضُ يَسْقِيهِ الغمَامُ فَيَشْرَبُوَالصبح قَدْ ألْقَى القنَاعَ لِكَيْ يَرَى

وكليلة الأجفان عربد طرفها

وَكَلِيلَةِ الأجْفَانِ عَرْبَدَ طَرْفُهَابِصَوَارِمٍ فَرَتِ الحَشَا فِي غِمْدِهَانَاديتُ مَا بَالُ الكَلِيلَةِ جَاوَزَتْ

قد زارني من غير وعد سابق

قَدْ زَارَنِي مِنْ غَيْرِ وَعْدٍ سَابِقٍفَشَفَى فُؤَاداً بِالصُّدُودِ أعَلَّهُوَلَقَدْ وَدِدْتُ بِأنْ تَكُونَ مَحَاجِرِي

سلبت أسود الغاب لما أن رنت

سَلَبَتْ أسُودَ الغَابِ لَمًّا أنْ رَنَتْخَودٌ ظُبَاهَا فِي جُفُونٍ كَامِنَهْنَاديتُهَا مَا حَلَّ فِي شرع الهَوَى

بأبي الظباء الفاترات جفونا

بِأبِي الظِّبَاء الفَاتِرَاتِ جُفُونَاالفَاتِكَاتِ سَوَالِفًا وَعُيُونَاالمُطْلِعَاتِ مِنَ الثغُورِ كَوَاكبًا

ما للقدود المائسات غصونا

مَا لِلْقُدُودِ المَائِسَاتِ غُصُونَاالمُرْسِلاَتِ إلَى الْقُلُوبِ مَنُونَاالسَّاتِرَاتِ مِنَ الظِّبَاءِ مَحَاسِنًا

خلت الشقائق إذ بدا في زرعه

خِلْتُ الشقائِقَ إذْ بَداَ في زَرْعِهِشَفَقاً تَقَطَّعَ في سماءِ زُمُرُّدِوَكَأنَّ أسْوَدَُ إذَا لاَحَظْتَهُ

ومعذر سلب الحدائق آسها

وَمُعَذَّرٍ سَلَبَ الحَدَائِقَ آسَهَاوَأعَارَهَا مِنْ خَدّهِ الوَرْدَ الجَنِيفَكَأنَّ وَجْنَتَهُ وَآسَ عِذَارِهِ