يا سالبي بلواحظ هاروتها

يا سَالِبِي بِلَوَاحِظٍ هَارُوتُهَاأجْرَى عُيُونَ المُستهَامِ عُيُونَالو صَحَّ لي من كَنْزِ وصْلكَ مَطْلبٌ

شبهت وصلك يا نفور كبارق

شَبَّهْتُ وصلكَ يا نَفُورُ كبَاِرقٍكَحَلَ الجفونَ بخَطْفِه لَمَعَانُأو ضَيفَ طَيْفٍ زارجَفْنَ مُسَهَّدٍ

ولقد تنازعنا الصبابة فانثنى

وَلَقَدْ تَنَازَعْنَا الصَّبَابَةَ فَانْثَنَىمِنْهَا يَعَضُّ بنَانَه الغَضْبَانَاوَعَرَتْهُ مِنِّي خَجْلَةٌ فَغَدَا عَلَى

سدلوا الشعور على غصون البان

سَدَلُوا الشُّعُورَ عَلَى غُصُونِ البَانِكَأرَاقِمٍ سَرَحَتْ عَلَى كُثْبَانِوَلَوَوْا سَوَالِفَهمْ عَلَى وَجَنَاتِهِمْ

ومدامة في الكاس تحسب أنها

ومُدامَةٍ في الكاسِ تَحْسَبُ أنَّهَاوَرْدٌ جَنَتْهُ رَاحَة الأكْمَامِصَاغَ المِزَاجُ لها حَبَاباً فاغْتَدَتْ

أفدي البدور المظهرات كمالا

أفْدِي البُدُورَ المُظْهِرَاتِ كَمَالاَالمُخْفِيَاتِ مِنَ الحَيَاءِ جَمَالاَالمَائِسَاتُ قُدُودُهُنَّ عَوَامِلاً

كتبت مياه الحسن في وجناتها

كَتَبَتْ مِيَاهُ الحسنِ فِي وَجَنَاتِهَالِلْعَاشِقِينَ رَسَائِلَ الأشْوَاقِوَدَعَا بِلالُ الخَالِ فِي رَحَبَاتِهَا

شبهت خيلانا بخد معذبي

شَبَّهْتُ خِيلاَنًا بِخَدّ مُعَذِّبِيمِسْكاً تَنَاثَرَ فَوْقَ صَحْنِ عَقِيقِوَكَأنَّ عَارِضَهُ عَلَى وَجَنَاتِهِ