يا رب قد ساءت ظنوني إذ سجا
يَا رَبِّ قَدْ سَاءَتْ ظُنُونِي إذْ سَجَادَاجِي ضَلاَلِي وَاخْتَفَى صُبْحُ الهُدَىوَابْيَضَّ أسْوَدُ مَفْرِقِي لَمَّا رَأى
وحديقة عبث النسيم بزهرها
وَحَدِيقَةٍ عَبَثَ النَّسِيمُ بِزَهْرِهَافَأزَالَ وِحْشَتَهَا وَأضْحَكَ ثَغْرَهَاوَغَداَ يُشَبِّبُ إذْ بَكَتْهُ عُيُونُهَا
وعشية وشى الأصيل أديمها
وَعَشِيَّةٍ وَشَّى الأصيلُ أدِيمَهَابالمِسْكِ وَالكَافُورِ وَالعِقْيَانِكخريدةٍ لَبِسَتْ غِلاَلَةَ سُنْدُسٍ
وعشية خلت الهلال بأفقها
وَعَشِيَّةٍ خِلْتُ الهلاَلَ بأفْقِهَاإكْليلَ دُرّ فوق هَامِ عَقِيقِأوْ زَوْرَقاً من فِضَّةٍ فِي عَسْجَدٍ
والموج في لجج البحار كأنه
وَالموْجُ في لُجَجِ البِحَارِ كَأنَّهُشَيْبٌ بصدغٍ شَفَّ عنه البُرْقُعُأوْ فضةٌ نُثِرَتْ بِصَحْنِ زُمُرُّدٍ
وإذا البلابل رجعت ألحانها
وَإذَا البَلاَبِل رَجَّعَتْ ألْحَانَهَاوَأطَلْنَ فِي التَّرْدِيدِ وَالترجيعهَزَّتْ رياحُ الشوْقِ أغْصَانَ النَّقَا
ولرب ليل بت أذرع مسحه
وَلَرُبَّ لَيْلٍ بِتُّ أذْرَعُ مَسْحَهبِذِرَاعِ فِكْرِي فِي مَجَال تَوَسْوُسِيوَالْبَدْر مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ كَأنَّهُ
وجوانهم عطشا قضى من بعده
وجوانهم عطشاً قضى من بعدهفاليوم يسقى من حميم آن
وكأنما شمس الأصيل وقد كسا
وَكَأنَّمَا شَمْسُ الأصِيلِ وَقَدْ كَسَاكَافُورُهَا كَفَّ الظَّلاَم الْعَنْبَراَعذرَاءُ هَمَّتْ بِالْوِصَالِ فَرَاعَهَا
وهلال أفق أصفر شبهته
وَهِلاَلِ أُفْقِ أَصْفَرٍ شَبَّهْتُهُنَونًا تُعَرَّقُ فَوْقَ قَافٍ مُذْهَبِأوْ زَوْرَقًا فِي بَحْرِ تبرٍ عَائِمًا