يا أهل ودي لم أروم تدانيا
يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياًمِنكُم ودَارُكُمْ تَبينُ وتَنْزَحُإنْ كانَ جِسْمي شَطّ عَنْ مَثواكُمُ
طلعت عليك مع المساء صباحا
طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحافوَشى بِمِشْيَتِها النسيمُ وَباحاما في قِوَى الأرواحِ كتمان الشذى
نور الهداية ما أضاء ولاحا
نورُ الهداية ما أضاءَ ولاحافقِفِ السّفينَ وبَشّر المَلاحاوَسَنى الإمارَة ما تطَلّع في الدُّجى
لولا قديم من عفافي تالد
لَولا قَديمٌ مِنْ عَفَافِيَ تَالِدوَطَريفُ شَيْبٍ قَدْ ألَمّ حَديثُلركضْتُ مِن خيلِ الشّبابِ مُعارَهَا
هنئت يا بدر الكمال أهلة
هُنِّئْتَ يَا بَدْرَ الكَمَالِ أهِلّةطَلَعَتْ بِأسْعَد حَالَةٍ وَمَآبِاثْنَانِ ثُمّ ابْنَان مِنْكَ تَفَرَّعَا
عذلوه في تشبيبه ونسيبه
عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِهمن ذا يُطيقُ تَنَاسِياً لحَبيبِهِومَضَوْا عَلى تَأنيبِهِ وبِحَسْبِهِم
أهلا بهن أهلة وكواكبا
أهْلاً بِهِنّ أهِلَّةً وكَواكبازَحَفت هِلالٌ دونَهنّ مواكِباتَخدي الركائِبُ والسّلاهِبُ حَوْلَهَا
يا حبذا بحديقة دولاب
يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُسَكَنَتْ إلى حَرَكَاتِهِ الألبَابُغَنّى وَلَمْ يَطْرَبْ وَسَقَّى وهو لم
ما للهوى إلا الرصافة مأرب
مَا لِلْهَوى إلا الرُّصافَةَ مأرَبُبَعدَ الغَدير فكيفَ يصْفو مشرَبُكانا مراداً للنّعيم وَمَوْرِداً
حملت براحتها شبيهة خدها
حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّهاتُفّاحَةً لَبِسَت حُلَى الصّهْبَاءورَمَتْ إلى جِهَتي بها بَلْ أوْمَأت