لا تطلبوا بدمي سوى أدماء
في السّر من تَيْم ومن تَيْماءِرَمَتِ الفُؤادَ فأقْصَدَتْه سِهامُهالم تَحْنُ راميةً على أحناءِ
نادتك أندلس فلب نداءها
نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَهاواجْعل طَواغيتَ الصّليبِ فِداءَهاصَرَختْ بِدَعوَتك العليّة فاحْبُها
كتمت هوى قد لج في أشجانها
كَتَمتْ هوًى قد لَجَّ في أَشجانِهاوَحَشَتْ حَشَاها من لَظَى نِيرانِهافَتشقَّقتْ من حُبِّها عَن حَبِّها
أتطن قلبا منك يوما قد خلا
أتطنّ قلباً منك يوماً قد خلاوهواك ما بين الضلوع تخلّلاوكتابك البحر المحيط بفضل ما
ما الشهب تجلي داجي الأحلاك
ما الشهب تُجلي دَاجِيَ الأحلاَكِوقد استوت بمظاهر الأفلاكِوالغادةُ الحسناءُ راقَ جَمَالُهَا
من أنت يا مولي الورى مقصوده
من أنت يا مولي الورى مقصودُهُطوبَى له قد ساعدته سعودُهُفليشهدنك له فؤادٌ صادقٌ
عي الزمان بها فصارت مضغة
عَيَّ الزَّمانُ بها فصارت مُضغَةًفلها على لهواتِهِ تَردِيدُ
فكأنما هي روضة قد جادها
فكأنما هي روضة قد جادهامن عارض البكر الغمام الصيبفتفتح النوار في ساحاتها
زارت تجر بنخوة أذيالها
زارت تجرُّ بنخوةٍ أذيالهاهيفاء تخلطُ بالنّفار دَلالهافالشمس من حسد لها مصفرّةٌ
هات اسقني صرفا بغير مزاج
هاتِ اسقني صِرفاً بغير مزاجِراحي التي هي راحتي وعلاجيإن صبّ منها في الزجاجة قطرة