بشراي هذا مبدأ الإقبال
بُشْرَايَ هَذا مَبْدَأُ الإقْبَالِفي قَصْدِ غَايَاتي وفِي اسْتِقْبالِوَافَانِيَ الزَّمَنُ المُسِيءُ مُحَسِّناً
ضن السماح عليه بالترحال
ضَنّ السَّمَاحُ عَلَيْه بِالتَّرحالِوأفَادَهُ الإحْسَانُ حُسْنَ الحَالِفَبَنَى عَزَائِمَهُ على تَقْويضِها
مهلا أمامة كم تطول نواك
مَهْلاً أُمَامَةُ كَمْ تَطُولُ نَوَاكِوالقَلْبُ قَدْ هَجَر الحِسانَ سِوَاكِيَهْوَاكِ دُونَ الغَانِياتِ وعِنْدَهُ
أعمى البصيرة من تقدمه الهوى
أعمَى البَصيرَة مَنْ تَقدَّمه الهَوىوحِجَاه بِالرّأي الرّشيد بَصيرُسَلْ عَنْ مَغازِيه البِلادَ وأَهْلَها
ما حال من جثمانه وفؤاده
ما حَالُ مَنْ جُثْمانُه وفُؤادُهقَد عاثَ فيه نُحولُه وجوَادُهُغَرِيَ الغَرامُ بهِ فَحَيثُ هُجُوعه
من كل رقراق الفرند كأنه
مِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّهنِهْيٌ إذا ما الغمدُ عنهُ جُرِّداوَمُثَقَّفٍ ذَلِقِ السِّنانِ تَخَالُه
لم أدر والسوسان قد أوفى على
لم أدْرِ والسوْسانِ قَد أوفى علَىساقٍ يَميلُ مِن الزّبرْجَد أغْيَدُأَبِذابِلٍ مِنْ فِضّةٍ مَسْبوكَةٍ
ما العيد بعدك بالأماني عائد
مَا العيدُ بعدَكَ بالأَمانِي عَائِدُيَا غَائِباً وَكأنّما هُوَ شاهِدوافَى وأُلفَتُنا شعَاعٌ فَالتَقى
ملكت جوارحه عليه جراحه
مَلَكَتْ جَوارِحه عَلَيْهِ جِرَاحُهفَشِفَاؤُه لا يُرْتَجى وسَرَاحُهُعَارٍ لأبْكَار الخُطُوبِ وعُونِها
حفت بحضرتك الفتوح جيوشا
حَفَّت بِحَضْرَتِكَ الفُتوحُ جُيوشَاتَسْبِي مُلُوكاً أَوْ تَثُلُّ عُرُوشاوَثَوَتْ مَقِيلاً وَسْطَها وَمُعَرِّساً