سفرت وريعان التبلج مسفر

سَفرَتْ وريعانُ التبلُّجِ مُسْفِرُلم أدرِ أيهما الصباحُ الأنورُوتنفستْ وقد استحرَّ تنفُّسي

ذرني ونجدا لا حملت نجادي

ذَرْني ونجداً لا حملتُ نجاديإن لم أَخُطَّ صعيدَهُ بِصِعادِوأُخَضْخِضَنَّ حشا الظلامِ إلى الدُّمى

من أي خمر أنت سكران أمن

مِنْ أيِّ خمرٍ أنتَ سكرانُ أمِنْكأسينِ أمْ خدَّيْنِ أم أحداقِما شمَّرَتْ ساقاً لتسقيكَ الطلا

بأبي مجدرة محببة إلى

بأبي مجدَّرَةٌ محببةٌ إلىكلِّ الورى فأنا أقولُ لتسمعاوكأنَّ وجهَكَ فوقَهُ جدريةٌ