بكت المجالس والمدارس جملة
بكتِ المجالسُ والمدارسُ جملةًلكَ يا بنَ جملةَ حينَ فاجأكَ الردىفاصعدْ إلى درجِ العلى واسعدْ فمَنْ
سفرت وريعان التبلج مسفر
سَفرَتْ وريعانُ التبلُّجِ مُسْفِرُلم أدرِ أيهما الصباحُ الأنورُوتنفستْ وقد استحرَّ تنفُّسي
سيل طغى في بعلبك وراعد
سيلٌ طغى في بعلبكَّ وراعدٌولهيبُ نارٍ ثارَ للتعذيبِفلئنْ تركَّبَ ثمَّ مازجَ سورَها
ذرني ونجدا لا حملت نجادي
ذَرْني ونجداً لا حملتُ نجاديإن لم أَخُطَّ صعيدَهُ بِصِعادِوأُخَضْخِضَنَّ حشا الظلامِ إلى الدُّمى
لنا ملكان حازا كل فخر
لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍبما مَلكاهُ مِنْ رقِّ الأعادفيحيى للفوارسِ مَسْتَعِدُّ
بالله إن غنيتهم فتبرقعي
باللهِ إنْ غنيتِهِمْ فتبرقعييا نزهةَ الأسماعِ لا الأبصارِغنيتِ سافرةً لهمْ فقلوبُهُمْ
من أي خمر أنت سكران أمن
مِنْ أيِّ خمرٍ أنتَ سكرانُ أمِنْكأسينِ أمْ خدَّيْنِ أم أحداقِما شمَّرَتْ ساقاً لتسقيكَ الطلا
بأبي مجدرة محببة إلى
بأبي مجدَّرَةٌ محببةٌ إلىكلِّ الورى فأنا أقولُ لتسمعاوكأنَّ وجهَكَ فوقَهُ جدريةٌ
لف الحرير ونشره لك حرفة
لفُّ الحريرِ ونشرُه لكِ حرفةٌفلفَفْتُ ثمَّ نشرتُ فيكِ نظاميفالقدُّ منك ووجنتاكِ ومبسمٌ
زارت على يأسي بطيف خيالها
زارتْ على يأسي بطيفِ خيالهايا دهرُ ما بقيتْ عليكَ ذنوبُفركبْتُ أخطارَ الهوى في وصلها