ودعتها ويدي اليمين لأدمعي
ودَّعْتُها ويدي اليمينُ لأدمعيويدي اليسارُ لضمَّةٍ وعناقِقالت أما تخشى الفضيحةَ قلت لا
بأبي وأمي حسن عائدتي التي
بأبي وأمي حسنُ عائدتي التيذكرتْ عهودي بعدَ طولِ تناسيقالتْ تَغَيَّرْنا فقلتُ نعمْ
ووعدت أمس بأن تزور فلم تزر
ووعدتَ أمسِ بأنْ تزورَ فلم تزرفغدوتُ مشغولَ الفؤادِ مشتتاليَ مهجةٌ في النازعاتِ وعبرةٌ
وكأنه عريان في حمامه
وكأنَّهُ عريانُ في حمامِهِوالسدرُ يزهو فوقَ أبيضَ أحمراصنمٌ من الكافورِ قُلِّدَ لؤلؤاً
ما قيم الحمام إلا فتنة
ما قيِّمُ الحمَّامِ إلاّ فتنةٌللناسِ عاملةٌ على الأرواحِهو قيِّمٌ يسطو بطرفٍ شاطرٍ
خياطكم مع فرط جرأته له
خيّاطُكمْ معَ فرطِ جرأتِهِ لهُطرفٌ وقدٌّ راشقٌ ورشيقُومنَ العجائبِ أنْ يخيطَ قلوبَنا
أصبحت صوفيا أقول بشاهد
أصبحتُ صوفياً أقولُ بشاهدٍعدلٍ لهُ في الحبِّ ألفُ قبيلِفحسامُ ناظرِهِ وعاملُ قدِّهِ
يا رب بالهادي البشير محمد
يا ربُّ بالهادي البشيرِ محمدٍوبدينِهِ العالي على الأديانِثبِّتْ على الإسلامِ قلبي واهدني
يا مربعا لك في فؤادي مربع
يا مربعاً لك في فؤادي مربعُأتذلُّ بعدَ ابنِ الضياءِ وتخضعُحاشاكَ منْ ذلٍّ فشمسُ كمالِهِ
يا تاجر الأقباع فرقك دائر
يا تاجرَ الأقباعِ فرقُكَ دائرُأبداً لِلَفْقِ فؤاديَ المغبونِأصبحْتَ قدَّ الشوقِ لكنْ جائراً