البرد قد ولى فما لك راقدا
البردُ قدْ ولَّى فما لكَ راقداًيا أيُّها المدثرُ المزَّمِلُأو ما ترى وجهَ الربيعِ وحسنَهُ
قل للفرنج تأدبوا وتجنبوا
قلْ للفرنجِ تأدَّبوا وتجنَّبوافالريحُ جندُ نبينا إجماعاإنْ قلَّعتْ في البرِّ أشجاراً فكمْ
قد كان نجم الدين شمسا أشرقت
قدْ كانَ نجمُ الدينِ شمساً أشرقَتْبحماةَ للداني بها والقاصيعدمَتْ ضياءَ ابنِ العديمِ فأنشدَتْ
فجعت حماة ببدرها بل صدرها
فُجعَتْ حماةُ ببدرِها بل صدرِهابل بحرِها بل حبرِها الغواصِاللهُ أكبرُ كيفَ حالُ مدينةٍ
يا سيد الأمراء فتحك سيسا
يا سيِّدَ الأمراءِ فتحُكَ سيساسرَّ المسيحَ وأحزنَ القسيساوالمسلمونَ بذاكَ قد فرحوا وقد
لهجوا سنين بجوسلين فإنه
لهجوا سنينَ بجوسلينَ فإنَّهُقَدْ كانَ علجاً عالياً في كفرِهِما وحدَهُ أسروهُ إذْ أسروه بل
ستروا المكرم بالحرير وستره
ستروا المكرَّمَ بالحريرِ وسترُهُبالدرِّ والياقوتِ غيرُ كثيرِستروهُ وهْوَ منَ الغوايةِ سترُنا
هذا الصباح صباح الشيب قد وضحا
هذا الصباحُ صباحُ الشيب قد وَضَحاسَرعان ما كان ليلاً فاستنار ضُحىللدهر لونان من نور ومن غسق
والنار أيضا من جنود نبينا
والنارُ أيضاً مِنْ جنودِ نبيِّنالمْ تأتِ إلاّ بالذي يختارُمتغلِّبونَ مخرِّبونَ بسحتِهم
تبع الخلائق في الوفاة ملوكهم
تبعَ الخلائقَ في الوفاةِ ملوكُهمْفكأنَّهمْ كانوا على ميعادِ