وسواس حليك أم هم الرقباء
وَسْوَاسُ حَلْيِكِ أمْ هُمُ الرُّقَبَاءُلِلْقَلْبِ نَحْوَ حَدِيثِهمْ إِصْغَاءُوَوَمِيضُ ثَغْرِكِ أم تَأَلُّقُ بَارِقٍ
بحياة ما ضمت عرى الأزرار
بحياة ما ضمّت عرى الأزراربذمام ما في الحب من أسراربالحجر بالحجر المكرم بالصفا
وكتيبة بالدارعين كثيفة
وكتيبة بالدارعين كثيفةجرت ذيول الجحفل الجرارروض المنايا قضبها السمر التي
واحسرتا من ذكر أيام الصبا
واحسرتا من ذكر أيام الصباها قد بدا شيبي فأين وقاري
بحياة ما ضمت عرى الأزرار
بحياة ما ضمّت عرى الأزراربذمام ما في الحب من أسرار
عجب الأنام لطول همة ماجد
عجبَ الأنامُ لطولِ همةِ ماجدٍأوفى بهِ قِصَرٌ على أترابِهِسهمُ الفتى أمضى مدى مِنْ سيفِهِ
إن رمت تذكر في زمانك عاليا
إنْ رمتَ تذكرُ في زمانِكَ عالياًمتواضِعاً فابدأ بذكر القونويوَلِيَ القضاءَ وصارَ شيخَ شيوخِهِمْ
حملتني وأخي تباريح البلا
حمَّلتني وأخي تباريحَ البلاوتركتنا ضدينِ مختلفينِيا حيَّ عالمِ عصرِنا وزمانِنا
وا رحمتاه له فإن مصابه
وا رحمتاهُ لهُ فإن مصابَهُبابنٍ يبرِّحُهُ فكيفَ ابنانِما أنصفتْهُ الحادثاتُ رَمَيْنَهُ
لو يفطن العاتي الظلوم لحاله
لو يفطنُ العاتي الظلومُ لحالِهِلبكى عليها فهْيَ بئسَ الحالُيكفيهِ شؤمُ وفاتِهِ وقبيحُ ما