أملي من الدنيا تأتي خلوة
أَمَلِي مِنَ الدُّنْيَا تَأَتِّي خَلْوَةٍفِي مَنْزلٍ بَادٍ خَصِيبِ الْجَانِبِأُذْكِي بِهِ زَنْدَ الْقِرَاءَةِ وَالْقِرَى
خذها مجاجة ماء زهر باسم
خُذْهَا مُجَاجَةَ مَاءٍ زَهْرٍ بَاسِمٍمِنْ فَوْقِ غُصْنٍ لِلرِّيَاضِ رَطِيبِأَهْدَيْتُهَا طِيباً إِلَيْكَ وَإِنْ يَكُنْ
وكأنما صور الزجاج وقد رمت
وَكَأَنَّمَا صُوَرُ الزَّجَاجِ وَقَدْ رَمَتْأَيْدِي الْمِزَاجِ عَلَى الْكُؤوسِ حَبَابَامَلِكَانِ قَدْ قَعَدَا قُعُودَ تَشَاوُرٍ
يا طلعة الشوم التي مهما بدت
يَا طَلْعَةَ الشُّومِ التَّي مَهْمَا بَدَتْيَئِسَتْ عُفَاةُ النُّجْحِ مِنْ أَسْبَابِهِيَا وَقْفَةَ النَّاعِيِ بِمَقْتَل وَاحِدٍ
أبدى لداعي الفوز وجه منيب
أَبْدَى لِدَاعِي الْفَوْزِ وَجْهَ مُنِيبِوَأَفَاقَ مِنْ عَذْلٍ وَمِنْ تَأَنِيبِكَلِفُ الْجَنَانِ إِذَا جَرَى ذِكْرُ الْحِمَى
زارت وقد صرف العنان الغيهب
زَارَتْ وَقَدْ صَرَفَ العِنَانَ الغَيْهَبُوَالصُّبْحُ يُنْشَرُ مِنْهُ بَنْدٌ مُذْهَبُوَالزَّهْرُ فِي نَهْرِ المَجَرَّةِ بَعْضُهَا
أرسلت عيني في حلاك بنظرة
أَرْسَلْتُ عَيْنِي فِي حُلاَكَ بِنَظْرَةٍهِيَ كَانِتِ السَّبَبَ الْقَرِيبَ لِمَا بِيوَأَرَاكَ بِالْعَبَراتِ قَدْ عَاقَبْتَهَا
خطب ألم فأذهب الأخ والأبا
خَطْبٌ أَلَمَّ فَأَذْهَبَ الأَخَ وَالأَبَارَغْمَاً لأَنْفٍ شَاءَ ذَلِكَ أَوْ أَبَاقَدَرٌ جَرَى فِي الخَلْقِ لاَ يَجِدُ امْرُؤٌ
بشرى يقوم لها الزمان خطيبا
بُشْرَى يَقُومُ لَهَا الزَّمَانُ خَطِيباًوَتَأَرَّجُ الآفَاقُ مِنْهَا طِيبَاهَذَا طُلُوعُ فُتُوحِكَ الغُرِّ الَّتِي
صدع الظلام بها وحث كؤوسها
صَدَعَ الظَّلاَمَ بِهَا وَحَثَّ كُؤُوسَهَاصِرْفاً بغَيْرِ بُلاَلَةٍ مِنْ مَاءِفَلَوَ انَّهُمْ نَظَرُوا إلَى أَحْشَائِهِ