قبلته حلو المراشف أسمرا
قَبّلْتُهُ حُلْوَ المَراشِفِ أسْمَراوأجَبْتُهُمْ إذْ عاتَبوني لَيْلَتَهْهوَ مُشْبِهٌ للنّحْلِ في أوصافِه
أنا كافر وسواي فيه بعاذل
أنا كافِرٌ وسِوايَ فيهِ بِعاذِلٍلا يَسْتَبينُ الصِّدْقُ في آياتِهِومُصَدِّقٌ بصَحيفةِ الخَدِّ الذي
من لي بذكرى كلما أوجستها
مَنْ لِي بِذَكْرَى كُلَّمَا أَوْجَسْتُهَاتَمْحُو سُلُوِّي وَاشْتِيَاقِي تُثْبِتُوَسَحَابِ دَمْعٍ كُلَّمَا أَمْطَرْتُهُ
نبه نديمك للصبوح وهاتها
نَبِّهْ نَدِيمَكِ لِلصَّبُوحِ وَهَاتِهَاكَالشَّمْسِ تُشْرِقُ مِنْ جَميِعِ جِهَاتِهَاوَاصْرِفْ بِصِرْفِ الرَّاحِ هَمّاً كَامِناً
يا نجعة الوزراء والنواب
يَا نُجْعَةَ الْوُزَرَاءِ وَالنُّوَّابِوَالْمَلْهَمُ الْمَهِديُّ لِكُلِّ صَوَابِوَابْنَ الْمَجَادَةِ وَالسِّيَادَةِ وَالتُّقى
لما علاني الشيب قال صواحبي
لَمَّا عَلاَنِي الشَّيْبُ قَالَ صَوَاحِبِيلاَ نَبْتَغِي خِلاًّ يُصَيَّرُ أَشْيَبْفَصَبَغْتُهُ خَوفَ الْفِرَاقِ فَقْلْنَ لِي
والله ما أبقوا لعذل غاية
وَاللهِ مَا أَبْقَوْا لِعَذْلٍ غَايَةًفاللهُ يُحْسِبُهُمْ رِضىً وَثَوَابَااَوْدَى بِصَبْرِي صُدْغُهُ لَمَّا بَدَا
عجب الأمير لجرأتي يوم الوغى
عَجِبَ الأَمِيرُ لِجُرْأَتِي يَوْمَ الْوَغَىفَأَجَبْتُهُ وَجَلَبْتُ شَاهِدَ حُبِّهْلِمَ لاَ يَكُونُ اللَّيْثُ وَالنَّقْدُ الْعِدَى
نادتني الأيام عند لقائه
نَادَتْنِيَ الأَيَّامُ عِنْدَ لِقَائِهِوَهْيَ الَّتِي لاَ تُغْفِلُ التَّنْبِيهَايَا ابْنَ الْخَطِيبِ خَطَبْتَ بِالْعَزْمِ الْعُلَى
قد صح في سنن النبي محمد
قدْ صحّ في سُنَنِ النّبي محمّدٍفَضْلي على المَوْشِيِّ والدِّيباجِولأجْلِ هَذا اخْتَصّني بلِباسِه