يا طالبا من جاره إسكرفجا

يا طالِباً منْ جارِهِ إسْكَرْفَجاهَذا يُخَبِّرُ أن جوعَكَ فاجَاويَدُلُّ أنّكَ قدْ نَبَذْتَ تَداوِياً

قالوا كلفت به غلاما حالكا

قالُوا كَلِفْتَ بهِ غُلاماً حالِكاًفأجَبْتُمْ لي فيهِ ما يَشْفي المُهَجْمَهْما جُنِنْتُ بهِ هَوًى وصَبابةً

إن الهوى لشكاية معروفة

إنّ الهَوى لَشِكايَةٌ معْروفةٌصَبِرُ التّصَبُّرِ منْ أجَلِّ عِلاجِهاوالنّفْسُ إنْ ألِفَتْ مَرارةَ طَعْمِها

أهلا بطيف زارني غسق الدجى

أهْلاً بطَيْفٍ زارَني غَسَقَ الدُّجىفأعادَ لَيلَتَنا صَباحاً أبْلَجافَتَحَتْ زِيارَتُه لصَبٍّ هائِمٍ

هب النسيم معطر الأراج

هَبّ النّسيمُ معَطَّرَ الأراجِفشَفَى لَواعِجَ قَلْبي المُهْتاجِوافَى يُحدِّثُ عن أحِبّتيَ الأَلى

فقت الحسان بحلتي وبتاجي

فُقْتُ الحِسانَ بحُلّتي وبِتاجيفهَوَتْ إليّ الشُّهْبُ في الأبْراجِيَبْدو إناءُ الماءِ فيّ كَعابِدٍ

رقمت أنامل صانعي ديباجي

رَقَمَت أنامِلُ صانِعي دِيباجِيمنْ بَعْدِ ما نَظَمَتْ جَواهِرَ تاجيوحَكَيْتُ كُرْسيَّ العَروسِ وزِدْتُهُ

زحفت إلي ركائب البرغوث

زَحَفَتْ إليّ رَكائِبُ البُرْغوثِنَمَّ الظّلامُ بركْبِها المَحْثوثِبالحَبّةِ السّوْداء قابَلَ مَقْدَمي

خذ من حياتك للممات الآتي

خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتيوبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِيلا تَغْتَرِرْ فهُوَ السّرابُ بقِيعَةٍ

لما دعا داعي الهوى لبيته

لمّا دَعا دَاعِي الهَوَى لَبّيتُهُوحَثَثْتُ رَحْليَ مُسْرِعاً وأتَيْتُهُوحَجَجْتُ كَعْبَتَهُ فَما مِنْ مَنْسَكٍ