الصبر إلا في هواك حميد
الصّبْرُ إلا في هواكَ حَميدُالخَطْبُ صعْبٌ والمَرامُ بَعيدُيا أيُّها القَمَرُ الحِجازيُّ الذي
عبد العزيز خليفة الله الذي
عَبْدُ العَزيزِ خَليفةُ اللهِ الذيظَفِرَ الهُدى منْهُ بفَوْزِ قِداحِهِولِذاكَ ما أهْدَتْ عُلاهُ هَديّةً
لك عاذل بثقيله وخفيفه
لكَ عاذِلٌ بثَقيلِهِ وخَفيفِهبيْنَ النِّدامِ غَبوقُهُ وصَبوحُهُأمّا الخَفيفُ فكَفُّهُ ودِماغُهُ
مر الذباب على فم ابن كماشة
مرَّ الذُّبابُ على فمِ ابْنِ كُماشَةٍفانْفَضّ عَسْكَرُهُ وهِيضَ جَناحُهُفكأنّهُمْ صَرْعى وقدْ عَصَفَتْ بهِمْ
عن باب والدك الرضى لا أبرح
عنْ بابِ والِدِكَ الرِّضى لا أبْرَحُيأسُو الزّمانُ لأجلِها أو يَجْرَحُضُرِبَتْ خِيامي في حِماهُ فَصِبْيَتي
هل كنت تعلم في هبوب الريح
هلْ كُنْتَ تَعْلَمُ في هُبوبِ الرّيحِنَفَساً يؤجِّجُ لاعِجَ التّبْريحِأهْدَتْكَ منْ شِيحِ الحِجازِ تحيّةً
السعد هذا بابه المفتوح
السّعْدُ هَذا بابُهُ المَفْتوحُوالعِزُّ هَذا سِرُّهُ المَشْروحُآثارُ موْلانا الإمامِ مُحمّدٍ
مولاي مذ بعدت دياري لا تسل
موْلايَ مُذْ بَعُدَتْ دِياري لا تَسَلْعنْ طولِ لَيْلي وارْتِقابِ صَباحيجَرَحَ البِعادُ فُؤادَ عَبْدِكَ فهْوَ منْ
يا قادما وافي بكل نجاح
يا قادماً وافي بكل نجاحأبشِر بما تلقاه من أفراحراحَتْ تُذكِّرُني كُؤوسَ الرّاحِ
خذها فقد وضح الصباح ولاحا
خُذْها فقَدْ وَضَحَ الصّباحُ ولاحَاوالرّوْضُ يُهْدي عَرْفَهُ النَّفّاحامازالَ يكْتُمُ منْ حَديثِ نَسيمِهِ