قد كنت أجهد في التماس صنيعة

قدْ كُنْتُ أُجْهِدُ في التِماسِ صَنيعَةٍنَفْساً شِهابُ ذَكائِها وقّادُوأقولُ لوْ كانَ المخاطَبُ غيْرَكُمْ

ركب السفينة واستقل بأفقها

ركِبَ السّفينَةَ واسْتَقَلّ بأفْقِهافكأنّما ركِبَ الهلالَ الفَرْقَدُوشَكوا إليّ بمَيْدِهِ فأجَبْتُهُمْ

قم سقني والأفق يقرع بابه

قُمْ سَقِّني والأفْقُ يَقْرَعُ بابَهُمِنْ أوّلِ الفَجْرَيْنِ ضيْفٌ وارِدُوكأنّني بالصُّبحِ فيهِ عاطِساً

لما رضيت بفرقتي وبعادي

لمّا رضيتَ بفُرقَتي وبِعاديوصَرَمْتَ آمالي وخُنْتَ وِداديلاعَنْتُ أمَّ الصّبْرِ فيكَ وبَعْدَهُ

قل للذي ذكر الهدى وعهوده

قلْ للّذي ذَكَرَ الهُدى وعُهودَهُفبَكى وأصْبَحَ مُشْفِقاً منْ فَقْدِهاغُصِبَتْ حُقوقُ اللهِ جلَّ جَلالُهُ

إن كان يسقي الأرض جود غمامة

إنْ كان يسْقي الأرضَ جَوْدُ غَمامَةٍفأنا الذي أسْقي غَمامَ الجُودِقابَلْتُ منْ وجْهِ ابْنِ نَصْرٍ قِبْلَةً

هون على النفس النفيسة أمرها

هوِّنْ على النّفْسِ النّفيسَةِ أمْرَهاوإذا سلِمْتَ فلا تُرَعْ لفَقيدِلمْ يأتِ صرْفُ الدّهْرِ بِدْعاً مُحْدَثاً

الشكر يصغر والهبات تزيد

الشُّكْرُ يَصْغُرُ والهِباتُ تَزيدُفمتَى يُجيدُ القوْلَ فيكَ مُجيدُيا مَنْ لهُ الفخْرُ البَعيدُ على الوَرى

عجبا لوجد لا يلين شديده

عَجَباً لوَجْدٍ لا يَلينُ شَديدُهُوغَرامِ قلْبٍ شَبَّ فيهِ وَقودُهُولقَد عَهِدْتُ القَلْبَ وهْوَ موَحِّدُ