أهلا بطيفك زائرا أو عائدا

أهْلاً بطَيْفِكَ زائِراً أو عائِداًتَفْديكَ نَفْسي غائِباً أو شاهِدايا مَنْ على طيْفِ الخَيالِ أحالَني

قالوا وقد عظمت مبرة خالد

قالوا وقدْ عظُمَتْ مَبَرّةُ خالِدٍقاري الضّيوفِ بطارِفٍ وبتالِدِماذا تَمُتَّ بهِ فجئْتُ بحجّةٍ

يا قائدي نحو الغرام بمقلة

يا قائِدي نحْوَ الغَرامِ بمُقلةٍنفَقَتْ حلاوَتُها بكُلِّ فؤادِماذا جَنَيْتَ عليّ منْ مَضَضِ الهَوى

إرفع قسي المنشآت بسعده

إرْفَعْ قِسِيَّ المُنْشَآتِ بسَعدِهِواسْتَنْجِزِ النّصْرَ العَزيزَ لوعْدِهِوانْظُرْ إليْهِ تلُحْ إليكَ بوجْهِهِ

هاجتك إذ جئت اللوى فزرودا

هاجَتْكَ إذْ جئْتَ اللّوى فزَروداذِكْراكَ أوْطاناً بِها وعُهوداعاثَتْ بهِنّ يَدُ الزّمانِ فلمْ تجِدْ

لله درك يا ابن بطان فما

للّهِ دَرُّكَ يا ابْنَ بَطّانٍ فَمالشَهيرِ جودِكَ في البَسيطَةِ جاحِدُإنْ كانَ في الدُّنْيا كريمٌ واحِدٌ

مكناسة جمعت بها زمر العدى

مِكْناسَةٌ جُمِعَتْ بِها زُمَرُ العِدَىفمَدى بَريدِ فيهِ ألْفُ مَريدِمِنْ واصِلٍ للجوعِ لا لرِياضَةٍ

أنعام أرضك تقهر الآسادا

أنْعامُ أرْضِكَ تقْهَرُ الآساداطَبْعٌ كَسا الأرْواحَ والأجْساداوخَصائِصٌ للّهِ بثّ ضُروبَها

إنا بني نصر إذا ما أطلعت

إنّا بَني نَصْرٍ إذا ما أطْلَعَتْيوْماً سَماءُ سُعودِنا مَوْلوداكانَتْ حَمائِلُنا لهُ وسُروجُنا