أطلعن في سدف الفروع شموسا
أطْلَعْنَ في سُدُفِ الفُروعِ شُموساًضحِكَ الظّلامُ لَها وكانَ عَبوساوعطَفْنَ قُضْباً للقُدودِ نَواعِماً
يا واحد العليا بلا إلباس
يا واحِدَ العُلْيا بلا إلْباسِابعَثْ بسَهْمٍ من أبِي العبّاسِواعْلَمْ بأنّي لا أقلِّدُ مذْهَبي
يا صانعي لله ما أحكمته
يا صانِعي للّهِ ما أحْكَمْتَهُفلأنْتَ بيْنَ الصّانِعينَ رَئيسُأحْكَمْتَ تاجِيَ يوْمَ صُغْتَ رُقوشَهُ
ما للغواني وهو لون خدودها
ما للغَوانِي وهْوَ لوْنُ خُدودِهايَجْزَعْنَ منْ لأْلائِهِ المُتألِّقِأو خِلْتُه لمْعَ السّيوفِ ومَنْ يَشِمْ
يا مصطفى من قبل نشأة آدم
يا مُصْطَفَى منْ قبْلِ نشْأةِ آدَمٍوالكوْنُ لمْ تُفْتَحْ لهُ أغْلاقُأيَرومُ مخْلوقٌ ثَناءَكَ بعْدَما
ما لليراع خواضع الأعناق
ما لِلْيَراعِ خَواضِعُ الأعْناقِطرَقَ النّعِيُّ فهُنّ في إطْراقِوكأنّما صبَغَ الشّحوبُ وجوهَها
ماذا أحدث في صنيع خلافة
ماذا أحَدِّثُ في صَنيعِ خِلافَةٍهشّتْ إلَيْهِ الشُهْبُ في آفاقِهافكأنّما الجَوْزاءُ حينَ تعرّضَتْ
يمضي الزمان وكل فان ذاهب
يمْضِي الزّمانُ وكلُّ فانٍ ذاهِبٌإلاّ جَميلَ الذِّكْرِ فهْوَ الباقِيلمْ يَبْقَ منْ إيوانِ كِسْرَى بعْدَ ذا
تتعاور القطبان منها رقعة
تَتعاوَرُ القُطْبانِ منْها رُقْعَةًوكِلاهُما فِيها لَعوبٌ حاذِقُالزّهْرَةُ الزّهْراءُ فَرْزانٌ بِها
انظر الى ينعي وحسن بسوقي
انْظُرْ الى ينْعِي وحُسْنِ بُسوقِييهْفُو النّسيمُ بِقَدّيَ الممْشوقِيجْلو اللّواحِظَ منْظَرِي حُسْناً كَما