دار الظلام علي دورة كافر
دارَ الظّلامُ علَيّ دوْرَةَ كافِرٍفقَصَدْتُ قصْدَ عِبادَةٍ وتِلاوَهْولَو أنّني كابَرتُهُ لمْ أسْتَطِعْ
أعيى اللقاء علي إلا لمحة
أعْيَى اللِّقاءُ علَيَّ إلا لَمْحَةًفي جُمْلَةٍ لا تَقْبَلُ التّفْصيلافجعَلْتُ بابَكَ عنْ يَمينكَ نائِباً
يا من ترحل والرياح لأجله
يا مَنْ ترحّلَ والرِّياحُ لأجْلِهِيشْتاقُ إنْ هبّتْ شَذا ريّاهاتحْيا النّفوسُ إذا بعَثْتَ تحيّةً
والله لو كانت حياتي في يدي
واللهِ لوْ كانَتْ حَياتي في يَديمَع جهْلِ وعْدِ اللهِ أو لُقْياهُفي خفْضِ عيْشٍ لا تُكَلِّفُ منّة ال
يا من أدار من الصبابة بيننا
يا مَنْ أدارَ من الصّبابةِ بَيْنَناقَدَحاً ينِمُّ المِسْكُ منْ ريّاهُوأتَى برَيْحانِ الحَديثِ فكلّما
إن اللحاظ هي السيوف حقيقة
إنّ اللِّحاظَ هيَ السُيوفُ حَقيقةًومَنِ اسْتَرابَ فحُجّتي تكْفِيهِلمْ يُدْعَ غِمدُ السّيْفِ جَفْناً باطِلاً
ناديت مبتهلا وقد جن الدجى
نادَيْتُ مُبتَهِلاً وقدْ جنّ الدُجَىلمّا برِمْتُ ببَرْدِهِ وبنَجْمِهِيا رَبِّ واجْعَلْ لوْعَتي في قلْبِه
حنت لخضر ربي وزرق مياه
حنّتْ لخُضْرِ رُبيً وزُرْقٍ مِياهِوجآذِرٍ منْ قومِها أشْباهِفتَجاذَبَتْ جُدُلَ الأزمّةِ وانْبَرَتْ
قالوا لخدمته دعاك محمد
قالوا لخِدْمتِهِ دَعاكَ محمّدٌفكرِهْتَها وزِهِدْتَ في التّنْويهِفأجَبْتُهُمْ أنا والمُهيْمِنِ كارِهٌ
يا ليلة ساهرت طالع أفقها
يا لَيْلَةً ساهَرْتُ طالِعَ أُفْقِهاحتّى تمايَلَ غارِباً أو غاطِساوالصّبْحُ منْ ريحِ الشّمالِ بزَكْمَةٍ