خطب لسان الحال فيه أبكم
خَطبٌ لِسانُ الحالِ فيهِ أَبكَمُوَهَوىً طَريقُ الحَقِّ فيهِ مُظلِمُوَقَضِيَّةٌ صَمَتَ القُضاةُ تَرَفُّعاً
صبرا على وعد الزمان وإن لوى
صَبراً عَلى وَعدِ الزَمانِ وَإِن لَوىفَعَساهُ يُصبِحُ تائِباً مِمّا جَنىلا يُجزِ عَنَّكَ أَنَّهُ رَفَعَ العِدى
ولقد أسير على الضلال ولم أقل
وَلَقَد أَسيرُ عَلى الضَلالِ وَلَم أَقُلأَينَ الطَريقُ وَإِن كَرِهتُ ضَلاليوَأَعافُ تَسآلَ الدَليلِ تَرَفَّعاً
لمن الشوازب كالنعام الجفل
لِمَنِ الشَوازِبُ كَالنَعامِ الجُفَّلِكُسِيَت حِلالاً مِن غُبارِ القَسطَلِيَبرُزنَ في حُلَلِ العَجاجِ عَوابِساً
يا سيد السادات جئتك قاصدا
يا سيد السادات جئتك قاصداًأرجو رضاك وأحتمي بحماكاأنا طامع بالجود منك ولم يكن
الشيب نبه ذا النهى فتنبها
الشيب نبه ذا النهى فتنبهاونهى الجهول فما أفاق ولا انتهىفإلى متى ألهو وأفرح بالمنى
أما قصورك كلما أنشأتها
أما قصورك كلما أنشأتهافقصورنا عنها من الأدراكلما دعوت لها المعادن أرسلت
نفخ المثاني ثم سوى عوده
نفَخَ المَثاني ثمّ سَوّى عودَهُوفْقاً بوَفْقٍ كاعْتِدالِ الأهْوِيَهْفطَرِبْتُ والمَلْويُّ يَلْوي فارْتمَتْ
إذا تنقصك الزمان ببلدة
إذا تنقَّصَكَ الزّمانُ ببَلْدَةٍفاطْوِ المَراحِلَ كيْ تَحوزَ كَمالالمّا توغّلَ في السُّرَى بدْرُ الدُجَى
وفدت عقيلتك التي أهديتها
وفَدَتْ عَقيلَتُكَ التي أهْدَيْتَهاحسْناءَ تسْحَب للبَيانِ ذُيولافهَفا لَها النّادي وحلّ لَها الحُبا