إن البحيرة زان بهجتها

إِنَّ البُحيرَةَ زانَ بَهجَتَهامَلِكٌ بِها أَفديهِ مِن مَلِكِرَكِبَ السَفينَ بِها فَلاحَ لَنا

لاقيتنا ملقى الكريم لضيفه

لاقَيتَنا مَلقى الكَريمِ لِضَيفِهِوَضَمَمتَنا ضَمَّ الكَميِّ لِسَيفِهِوَجَعَلتَ رَبعَكَ لِلمُؤَمِّلِ كَعبَةً

ما بين طيفك والجفون مواعد

ما بَينَ طَيفِكَ وَالجُفونِ مَواعِدُفَيَفي إِذا خُبِّرتَ أَنّي راقِدُإِنّي لَأَطمَعُ في الرُقادِ لِأَنَّهُ

حوشيت من زفرات قلبي الواله

حوشيتَ مِن زَفَراتِ قَلبي الوالِهِوَكُفيتَ ما يَلقاهُ مِن بَلبالِهِوَأُعيذُ سِرَّكَ أَن يَكابِدَ بَعضَ ما

كيف الضلال وصبح وجهك مشرق

كَيفَ الضَلالُ وَصُبحُ وَجهِكَ مُشرِقُوَشَذاكَ في الأَكوانِ مِسكٌ يَعبِقُيا مَن إِذا سَفَرَت مَحاسِنُ وَجهِهِ

لا تخش ياربع الحبيب همودا

لا تَخشَ يارَبعَ الحَبيبِ هُمودافَلَقَد أَخَذتَ عَلى العِهادِ عُهوداوَلَيُفنِيَنَّ ثَراكَ عَن صَوبِ الحَيا

ملك يروض فوق طرف قارع

مَلِكٌ يُرَوِّضُ فَوقَ طِرفٍ قارِعٍكُرَةً بِجَو كانٍ حَكاهُ ضَبابافَكَأَنَّ بَدراً في سَماهُ راكِباً

خلع لربيع على غصون البان

خَلَعَ لرَبيعُ عَلى غُصونِ البانِحُلَلاً فَواضِلُها عَلى الكُثبانِوَنَمَت فُروعُ الدَوحِ حَتّى صافَحَت

أسلبن من فوق النهود ذوائبا

أَسَلَبنَ مِن فَوقِ النَهودِ ذَوائِبافَجَعَلنَ حَبّاتِ القُلوبِ ذَوائِباوَجَلَونَ مِن صُبحِ الُوجوهِ أَشِعَّةً

خمدت لفضل ولادك النيران

خَمِدَت لِفَضلِ وِلادِكَ النيرانُوَاِنشَقَّ مِن فَرَحٍ بِكَ الإيوانُوَتَزَلزَلَ النادي وَأَوجَسَ خيفَةً