أوليتني نعما تتابع منها

أَولَيتَني نِعماً تَتابَعَ مَنُّهاهِيَ فيكَ أَصفادي وَقَيدُ ثَنائيفَلَأَشكُرَنَّكَ ما اِستَطَعتُ تَلَفُّظاً

هنيت بالولد السعيد فقد أتى

هُنّيتَ بِالوَلَدِ السَعيدِ فَقَد أَتىوَفقَ المُرادِ وَأَنتَ وَفقُ مُرادِهفَاللَهِ يُبقيهِ وَيُبقيكُم لَهُ

أنجوم روض أم نجوم سماء

أَنجومُ رَوضٍ أَم نُجومُ سَماءِكَشَفَت أَشِعَّتُها دُجى الظُلماءِأَشرَقنَ في حُلَلِ الظَلامِ فَحَدَّقَت

أهلا بشهب في سماء المجلس

أَهلاً بِشُهبٍ في سَماءِ المَجلِسِهَتَكَت أَشِعَّتُها حِجابَ الحِندَسِزُهرٌ إِذا أَرخى الظَلامُ سُتورَهُ

أهلا بها كالقضب في كثبانها

أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِهاجَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِهاشُهبٌ إِذا جَلَتِ الظَلامَ جُيوشُها

أطلقت نطقي بالمحامد عندما

أَطلَقتَ نُطقي بِالمَحامِدِ عِندَماقَيَّدتَني بِسَوابِقِ الإِنعامِفَليَشكُرَنكَ نِيابَةً عَن مَنطِقي

خذ فرصة اللذات قبل فواتها

خُذ فُرصَةَ اللَذّاتِ قَبلَ فَواتِهاوَإِذا دَعَتكَ إِلى المُدامِ فَواتِهاوَإِذا ذَكَرتَ التائِبينَ عَنِ الطِلا

إني ليطربني العذول فأنثني

إِنّي لَيُطرِبُني العَذولُ فَأَنثَنيفَيَظُنُّ أَنّي عَن هَواكُمُ أَنثَنيوَيَلَذُّ لي تَذكارُكُم فَأُعيرُ

دبت عقارب صدغه في خده

دَبَّت عَقارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِوَسَعى عَلى الأَردافِ أَرقَمُ جَعدِهِوَبَدا مُحَيّاهُ فَفَوَّقَ لَحظُهُ