جن الظلام فمذ بدا مبتسما

جَنَّ الظَلامُ فَمُذ بَدا مُبتَسِّماًلاحَ الهُدى وَتَجَلَّتِ الظَلماءُوَهَدَت مُحِبّاً ظَلَّ في لَيلِ الجَفا

ما كنت أعلم والضمائر تنطق

ما كُنتُ أَعلَمُ وَالضَمائِرُ تَنطِقُإِنَّ المَسامِعَ كَالنَواظِرِ تَعشَقُحَتّى سَمِعتُ بِذِكرِكُم فَهَوَيتُكُم

من لي بقربك والمزار عزيز

مَن لي بِقُربِكَ وَالمَزارُ عَزيزُطوبى لِمَن يَحظى بِهِ وَيَفوزُفَلَوِ اِستَطَعتُ رَفَعتُ حالي نَحوَكُم

لله قاهرة المعز فإنها

لِلَّهِ قاهِرَةُ المُعِزِّ فَإِنَّهابَلَدٌ تَخَصَّصَ بِالمَسَرَّةِ وَالهَناأَوَما تَرى في كُلِّ قُطرٍ مُنيَةً

لله وادي الغرس حين حللته

لِلَّهِ وادي الغَرسِ حينَ حَلَلتُهُزَمَناً كَأَنَّ العَيشَ فيهِ مَنامُوادٍ حَريريُّ الرِياضِ فَكَم بِهِ

في الشمع أوصاف كوصفي أوجبت

في الشَمعِ أَوصافٌ كَوَصفي أَوجَبَتحُبّي لَهُ وَالبُعدَ عَن أَضدادِهِجَرَيانُ أَدمُعِهِ وَصُفرَةُ لَونِه

أشجتك بالتغريب في تغريدها

أَشجَتكَ بِالتَغريبِ في تَغريدِهافَظَنَنتَ مَعبَدَ كانَ بَعضَ عَبيدِهاوَشَدَت فَأَيقَظَتِ الرُقودَ بِشَدوِها

وأغر تبري الإهاب مردد

وَأَغَرَّ تِبرِيِّ الإِهابِ مُرَدَّدٍسَبطِ الأَديمِ مُحَجَّلٍ بِبَياضِأَخشى عَليهِ بِأَن يُصابَ بِأَسهُمي

ولقد أروح إلى القنيص وأغتدي

وَلَقَد أَروحُ إِلى القَنيصِ وَأَغتَديفي مَتنِ أَدهَمَ كَالظَلامِ مُحَجَّلِرامَ الصَباحُ مِنَ الدُجى اِستِنقاذَهُ

لي صاحب إن خانني دهري وفى

لي صاحِبٌ إِن خانَني دَهري وَفىوَإِذا تَكَدَّرَتِ المَناهِلُ لي صَفاتَبدو مَحَبَّتُهُ وَيَظهَرُ وُدُّهُ