ما للسهى بادي النحول كأنه

ما لِلسُّهَى بادِي النّحولِ كأنّهُمُتَسَتِّرٌ تبْدو مَخايِلُ خوْفِهِأتَراهُ يشْكو قُلْتُ هَذا مُمْكِنٌ

الدهر أضيق فسحة في أن يرى

الدّهْرُ أضيقُ فُسحةً في أنْ يُرىبالحُزْنِ والكَمَدِ المُضاعَفِ يُقطَعُوإذا قطَعْتَ زَمانَهُ في كُرْبَةٍ

ولرب زرق عدى لقيت مواجها

ولَرُبَّ زُرْقِ عِدىً لَقيتُ مُواجِهاًكفّتْ أكُفُّهمْ وقايَةُ واقِيجاوَزْتُ والتَفَتُوا إليّ فخِلْتُهُمْ

أشكو لمبسمه الحريق وقد حمى

أشْكو لمَبْسَمِهِ الحَريقَ وقدْ حمَىعنّي لَماهُ المُشْتَهَى ورَحيقَهُيا رِيقَهُ حيّرْتَني ومَطَلْتَني

إن كنت تنكر ما تجن ضلوعي

إن كُنتَ تُنكِرُ ما تُجِنُّ ضُلوعيمنْ لاعِجٍ فاسْأل شُهودَ دُموعيأعْمَلْتُ بعْدَكَ بالمُحَصَّبِ وقْفَتي

حكم الجفون على فؤادي ماضي

حُكْمُ الْجُفُونِ عَلَى فُؤَادِي مَاضِيكَيْفَ التَّخَلُّصُ وَالْخَصيمُ الْقَاضِيوَمنَ الْعَجَائِبِ أَنَّ أَحْكَامَ الْهَوَى

انظر إليه شبيه معجزة العصا

انْظُرْ إِلَيْهِ شَبِيهَ مُعْجِزَة الْعَصَامَاءٌ بِتَنْقِيةِ الْمَثَانَةِ خُصِّصَافَإِذَا الطَّبِيبُ سَقَاهُ أَسْرعَ نُجْحُهُ

لمجدد الملك الرفيع محمد

لِمُجَدِّدِ الملكِ الرَّفيعِ مُحَمَّدٍأنْشِيتُ فَاعْجَبْ مِنْ غَرَابةِ شَانِيتَبْدُو بِظَاهرِيَ الأمُورُ كَأنَّنِي

أبقاك ظلا للعباد وملجأ

أَبْقَاكَ ظِلاَّ لِلْعِبَادِ وَمَلْجَأًوَأَعَانَكَ الرَّحْمَانُ مِنْ سُلطْانِقَدْ زَيَّنَ الدُّنْيَا بِنُورِ جَمَالِهِ