لم يبد مني ما سيوجب وحشة
لَم يَبدُ مِنّي ما سَيوجِبُ وَحشَةًوَيُبيحُ قَدرَ قَطيعَتي وَعِتابيإِن كُنتُمُ اِستَوحَشتُمُ مِن فِعلِكُم
في طبعكم ملل مناف للوفا
في طَبعِكُم مَلَلٌ مُنافٍ لِلوَفاوَمِنَ المُحالِ تَجَمُّعُ الأَضدادِفَإِذا تَناءَينا نَكونُ أَحِبَّةً
حالي وحالك كالهلال وشمسه
حالي وَحالُكَ كَالهِلالِ وَشَمسِهِمُذ أَكسَبَتهُ النورَ في إِشراقِهِفَإِذا نَأى عَنها حَظي بِكَمالِهِ
كفاك تهمي بالنوال وتهمل
كَفاكَ تَهمي بِالنَوالِ وَتَهمُلُوَيَداكَ تَجزي بِالجَميلِ وَتُجزِلُوَعُلاكَ يَقضي لِلمُؤَمِّلِ بِالرِضى
لما رأيت بني الزمان وما
لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِمخِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفيأَيقَنتُ أَنَّ المُستَحيلَ ثَلاثَةٌ
لا والذي جعل المودة مانعي
لا وَالَّذي جَعَلَ المَوَدَّةَ مانِعيمِن أَن أُجازي سَيِّدي بِجَفائِهِما حَلَّتِ الأَيّامُ موثَقَ حُبِّهِ
عجنا على وادي الصفا فصفا
عُجنا عَلى وادي الصَفا فَصَفاعَيشي وَوَلّى الهَمُّ مُرتَحِلاوَلَنا بِها وَالشَمسُ في أَسَدٍ
أمشبه الطرف الكحيل بنرجس
أَمُشَبِّهَ الطَرفِ الكَحيلِ بِنَرجِسٍبَعدَ القِياسِ وَذاكَ مِن أَضدادِهِنافاهُ في تَدويرِهِ وَصَفارِهِ
اعجب لنرجسنا المضعف أن نمت
اَعجَب لِنَرجِسِنا المُضَعَّفِ أَن نَمَتأَوراقُهُ وَتَفَتَّحَت أَزهارُهيَحكي نَضيجَ البَيضِ قُدَّ بِمِديَةٍ
ورد الربيع فمرحبا بوروده
وَرَدَ الرَبيعُ فَمَرحَباً بِوُرودِهِوَبِنورِ بَهجَتِهِ وَنَورِ وُرودِهِوَبِحُسنِ مَنظَرِهِ وَطيبِ نَسيمِهِ