تالله إلا ما قبلت هديتي

تَاللَهِ إِلّا ما قَبِلتَ هَدِيَّتيوَجَعَلتَ لي فَضلاً عَلى الأَقرانِفَالبَحرُ تَنشَأُ مِنهُ كُلُّ سَحابَةٍ

روحي التي اعتلت لبعدي عنكم

روحي الَّتي اِعتَلَّت لِبُعدي عَنكُمُوَغَدَت تُعَلَّلُ عِندَ سَطرِ كِتابيتُبدي اِشتِياقاً كَالسِياقِ وَتَرتَجي

عودتني بسوابق الألطاف

عَوَّدتَني بِسَوابِقِ الأَلطافِأُنساً تَرومُ بِبَسطِهِ اِستِعطافيفَعَلامَ تُعرِضُ عَن جَوابي جائِراً

أضربت صفحا إذ أتتك صحيفتي

أَضرَبتَ صَفحاً إِذ أَتَتكَ صَحيفَتيفَطَوَيتَ كَشحاً عِندَ رَدَّ رَسائِليأَظَنَنتَ كُلَّ الرَدِّ يَقبُحُ فِعلُهُ

لا زال ظلك للعفاة ظليلا

لا زالَ ظِلِّكَ لِلعُفاةِ ظَليلاوَرَبيعُ مَجدِكَ لِلمُقِلِّ مَقيلايا أَيُّها المَلِكُ الَّذي آراؤُهُ

لما استعرت من المهذب جوخة

لَمّا اِستَعَرتُ مِنَ المُهَذَّبِ جَوخَةًوَلّى وَأَولاني جَفاً وَصُدوداحاوَلتُها عارِيَةً مَردودَةً

إقرأ كتابك واعتبره قريبا

إِقرَأ كِتابَكَ وَاِعتَبِرهُ قَريباًفَكَفى بِنَفسِكَ لي عَليكَ حَسيباأَكَذا يَكونُ خِطابُ إِخوانِ الصَفا

حتام أمنحك المودة والوفا

حَتّامَ أَمنَحُكَ المَوَدَّةَ وَالوَفاوَتَسومُني قَصدَ القَطيعَةِ وَالجَفايا عاتِباً لِجَريرَةٍ لَم أَجِنها

ما زلت أعهد منك ودا صافيا

ما زِلتُ أَعهَدُ مِنكَ وُدّاً صافِياًوَمَواثِقاً مَأمونَةَ الأَسبابِوَأَرى مَلالَكَ بَينَهُنَّ كَأَنَّهُ