إن كان يمكن أن تشرف منزلي
إِن كانَ يُمكِنُ أَن تَشَرَّفَ مَنزِليفَلِتِلكَ عِندِ مِنَّةٌ لا تُجحَدُفَالعَبدُ في هَذا النَهارِ بِخَلوَةٍ
أدر الكؤوس على الشمال فلا تخف
أَدِرِ الكُؤوسَ عَلى الشَمالِ فَلا تَخَفعَتَباً وَكُن في مَزجِهِنَّ أَمينافَالشَمسُ تَسري في الحَقيقَةِ يَسرَةً
إن جزت بالميطور مبتهجا به
إِن جُزتَ بِالمَيطورِ مُبتَهِجاً بِهِوَنَظَرتَ ناضِرَ دَوحِهِ المَمطورِوَأَراكَ بِالآصالِ خَفقُ هَوائِهِ ال
شمس النهار بحسن وجهك تقسم
شَمسُ النَهارِ بِحُسنِ وَجهِكَ تُقسِمُإِنَّ المَلاحَة مِن جَمالِكَ تُقسَمُجُمِعَت لِبَهجَتِكَ المَحاسِنُ كُلُّها
والله ما شانتك حلية لحية
وَاللَهِ ما شانَتكَ حَليَةُ لِحيَةٍبَل نَزَّهَتكَ عَنِ القِياسِ بِأَمرَدِوَبَدا بِخَدَّيكَ السُوادُ فَزانَها
كلفي بحجام تحكم طرفه
كَلَفي بِحَجّامٍ تَحكَّمَ طَرفُهُفَغَدا عَلى سَفكِ الدِماءِ يُواطيأَضحى كَثيرَ الاِشتِطاطِ وَلَم تَكُن
وأغن مسكي الإهاب ووجهه
وَأَغَنَّ مِسكِيِّ الإِهابِ وَوَجهُهُيُبدي جَمالاً زانَهُ الإِشراقُراقَ العُيونِ بِمَنظَرٍ ذي بَهجَةٍ
دب العذار فقامت الأعذار
دَبَّ العِذارُ فَقامَتِ الأَعذارُوَبَدا السَوادُ فَزادَتِ الأَنوارُلا بِدعَ إِن زادَ الظَلامُ ضِياءَهُ
نفسي الفداء لشادن شاهدته
نَفسي الفِداءُ لِشادِنٍ شاهَدتُهيَومَ الزِيارَةِ قارِئاً في المُصحَفِفَتَنَ الأَنامَ بِبَهجَةٍ وَبِلَهجَةٍ
رقصوا فشاهدت الجبال تمور
رَقَصوا فَشاهَدتُ الجِبالَ تَمورُبِروادِفٍ ما جَت بِهِنَّ خُصورُوَثَنوا قُدوداً رَخصَةً فَكَأَنَّما